العلامة المجلسي
337
بحار الأنوار
الباقر عليه السلام قال : كأني بالقائم عليه السلام على نجف الكوفة ، وقد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة : جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، والمؤمنون بين يديه ، وهو يفرق الجنود في البلاد ( 1 ) . 76 - الإرشاد : في رواية المفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا قام قائم آل محمد عليهم السلام بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب واتصلت بيوت الكوفة بنهر كربلا . 77 - الإرشاد : روى عبد الكريم الخثعمي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كم يملك القائم عليه السلام ؟ فقال : سبع سنين ، يطول الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم ، فيكون [ سنو ] ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه . وإذا آن قيامه ، مطر الناس جمادى الآخرة ، وعشرة أيام من رجب ، مطرا لم تر الخلائق مثله ، فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب . وروى المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها ، واستغنى العباد عن ضوء الشمس ، وذهبت الظلمة ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر ، لا تولد فيهم أنثى وتظهر الأرض كنوزها حتى تراها الناس على وجهها ، ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ، ويأخذ من زكاته ، لا يوجد أحد يقبل منه ذلك . استغنى الناس بما رزقهم الله من فضله . 78 - الإرشاد : روى المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا أذن الله عز وجل للقائم في الخروج ، صعد المنبر ، ودعا الناس إلى نفسه وناشدهم بالله ودعاهم إلى حقه ، وأن يسير فيهم بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ويعمل فيهم بعمله ، فيبعث الله جل جلاله جبرئيل عليه السلام حتى يأتيه فينزل على الحطيم ثم يقول له : إلى أي شئ تدعو ؟ فيخبره القائم عليه السلام فيقول جبرئيل عليه السلام أنا أول من يبايعك ابسط يدك ، فيمسح على يده ، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيبايعونه ويقيم بمكة
--> ( 1 ) ترى هذه الأحاديث المروية عن الارشاد في ص 341 - 345 .