العلامة المجلسي

331

بحار الأنوار

طويل قال : يدخل المهدي الكوفة ، وبها ثلاث رايات قد اضطربت بينها ، فتصفو له فيدخل حتى يأتي المنبر ويخطب ، ولا يدري الناس ما يقول من البكاء ، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وآله : كأني بالحسني والحسيني ، وقد قاداها فيسلمها إلى الحسيني فيبايعونه فإذا كانت الجمعة الثانية ، قال الناس : يا ابن رسول الله الصلاة خلفك تضاهي الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وآله والمسجد لا يسعنا فيقول : أنا مرتاد لكم ( 1 ) فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس عليه أصيص ، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين عليه السلام لهم نهرا يجري إلى الغريين ، حتى ينبذ في النجف ، ويعمل على فوهته قناطر وأرحاء في السبيل ، وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل فيه بر حتى تطحنه بكربلاء . إعلام الورى ، الإرشاد : في رواية عمرو بن شمر ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 2 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : أص الشئ : برق ، والأصيص كأمير : الرعدة والذعر ، والبناء المحكم . والأصيصة : البيوت المتقاربة ، وهم أصيصة واحدة أي مجتمعة وتأصصوا اجتمعوا . 54 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن عثمان بن عيسى ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر مسجد السهلة فقال : أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله ( 3 ) . الكافي : محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن ، عن عثمان مثله . 55 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أدرك منكم قائمنا فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، ومعدن العلم وموضع الرسالة .

--> ( 1 ) ارتاد الشئ ارتيادا : طلبه فهو مرتاد ، أي أنا أطلب لكم مسجدا يسعكم . ( 2 ) تراه في الارشاد ص 341 واللفظ مختلف . ( 3 ) ورواه الارشاد ص 341 ولم يخرجه المصنف . والكليني رواه في كتاب الفروع ج 3 ص 495 .