العلامة المجلسي

328

بحار الأنوار

قلت : جعلت فداك فإلى من صار هذا القميص ؟ قال : إلى أهله ، وهو مع قائمنا إذا خرج ، ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد صلى الله عليه وآله . الخرائج : عن المفضل مثله . 46 - إكمال الدين : بهذا الاسناد ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنه إذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الامر رفع الله تبارك وتعالى له كل منخفض من الأرض ، وخفض له كل مرتفع حتى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته ، فأيكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها . 47 - إكمال الدين : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن مثنى الحناط عن قتيبة الأعشى ، عن ابن أبي يعفور ، عن مولى لبني شيبان ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : إذا قام قائمنا وضع يده على رؤس العباد ، فجمع بها عقولهم وكملت بها أحلامهم ( 1 ) . الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلى مثله . 48 - كامل الزيارة : الحسين بن محمد بن عامر ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن عمر بن أبان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كأني بالقائم عليه السلام على نجف الكوفة ، وقد لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله ، فينتفض هو بها فتستدير عليه ، فيغشيها بخداجة من إستبرق ، ويركب فرسا أدهم بين عينيه شمراخ ، فينتفض به انتفاضة لا يبقى أهل بلاد إلا وهم يرون أنه معهم في بلادهم فينشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله عمودها من عمود العرش ، وسائرها من نصر الله ، لا يهوي بها إلى شئ أبدا إلا أهلكه الله ، فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد ، ويعطى المؤمن قوة أربعين رجلا ولا يبقى مؤمن ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره ، وذلك حيث يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون بقيام القائم فينحط عليه ثلاثة عشر آلاف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا قلت : كل هؤلاء الملائكة ؟ قال : نعم الذين كانوا مع نوح في السفينة والذين كانوا مع إبراهيم عليه السلام

--> ( 1 ) تراه في الكافي ج 1 ص 25 وفيه " وضع الله يده " والمصدر ج 2 ص 392 .