العلامة المجلسي

313

بحار الأنوار

" ثم أتبع سببا " ( 1 ) والأول أظهر كما سيأتي في الخبر . قال الطبرسي في تفسير الأولى : المعنى لعلي أبلغ الطرق من سماء إلى سماء ، وقيل أبلغ أبواب طرق السماوات ، وقيل منازل السماوات ، وقيل أتسبب وأتوصل به إلى مرادي وإلى علم ما غاب عني . 6 - علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها ؟ فقال عليه السلام : هو كذلك فقلت : وقول الله عز وجل " ولا تزر وازرة وزر أخرى " ( 2 ) ما معناه ؟ قال : صدق الله في جميع أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب ، لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم ، قال : قلت له : بأي شئ يبدأ القائم منكم إذا قام ؟ قام : يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز وجل . 7 - بصائر الدرجات : حمزة بن يعلى ، عن محمد بن الفضيل ، عن الربعي ، عن رفيد مولى ابن هبيرة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك يا ابن رسول الله يسير القائم بسيرة علي بن أبي طالب في أهل السواد ؟ فقال : لا ، يا رفيد إن علي بن أبي طالب سار في أهل السواد بما في الجفر الأبيض ، وإن القائم يسير في العرب بما في الجفر الأحمر ، قال : فقلت : جعلت فداك وما الجفر الأحمر ؟ قال : فأمر أصبعه على خلقه فقال : هكذا يعني الذبح ، ثم قال : يا رفيد إن لكل أهل بيت نجيبا شاهدا عليهم شافعا لأمثالهم . بيان : المراد بالنجيب كل الأئمة عليهم السلام أو القائم عليه السلام والأول أظهر . 8 - علل الشرائع : أبي وابن الوليد معا [ عن سعد ] عن البرقي ، عن أبي زهير شبيب بن أنس

--> ( 1 ) الكهف : 90 ( 2 ) الانعام 164 والحديث في العيون ج 1 ص 273 وعلل الشرايع ج 1 ص 219 .