العلامة المجلسي
288
بحار الأنوار
25 - غيبة الشيخ الطوسي : الغضائري ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن إسماعيل بن الصباح قال : سمعت شيخا يذكره عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي جعفر المنصور فسمعته يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب من السماء فقلت : يرويه أحد من الناس ؟ قال : والذي نفسي بيده لسمع اذني منه يقول : لا بد من مناد ينادي باسم رجل من السماء قلت : يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط فقال : يا سيف ( 1 ) إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا قلت : أي بني عمكم ؟ قال : رجل من ولد فاطمة عليها السلام . ثم قال : يا سيف ( 2 ) لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يحدثني به ثم حدثني به أهل الدنيا ما قبلت منهم ، ولكنه محمد بن علي . الإرشاد : علي بن بلال ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن إدريس مثله . 26 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " ( 3 ) قال : الخيرات الولاية وقوله تبارك وتعالى " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " يعني أصحاب القائم الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا قال : وهم والله " الأمة المعدودة " ( 4 ) قال : يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف . 27 - غيبة الشيخ الطوسي : أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن ابن محبوب
--> ( 1 ) في الأصل المطبوع ص 175 وهكذا المصدر ص 281 : " يا شيخ " وهو تصحيف " يا سيف " كما في نسخة الارشاد ص 337 ونسخة الكافي ولم يخرجه المصنف - الروضة ص 209 - ولو صح نسخة " يا شيخ " لتناقض الكلام من جهات شتى كما لا يخفى . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) البقرة : 148 ، راجع روضة الكافي 313 . ( 4 ) أي الذين ذكرهم الله في قوله : " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه " منه رحمه الله .