العلامة المجلسي

281

بحار الأنوار

أهل البيت يصلح الله له أمره في ليلة وفي رواية أخرى يصلحه الله في ليلة . 8 - إكمال الدين : الطالقاني [ عن ابن همام ] ( 1 ) ، عن جعفر بن مالك ، عن الحسن ابن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام أنه قال : إذا قام القائم . قال : " ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين " ( 2 ) 9 - إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري وأحمد بن إدريس جميعا عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب ومحمد بن عبد الجبار وعبد الله بن عامر ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن مساور ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إياكم والتنويه أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم وليمحص ( 3 ) حتى يقال مات أو هلك بأي واد سلك ، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر ، فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه ، وكتب في قلبه الايمان ، وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة ، لا يدرى أي من أي .

--> ( 1 ) في الأصل المطبوع : الطالقاني عن جعفر بن مالك . وهو سهو والصحيح ما في الصلب كما في المصدر ج 1 ص 444 ، وقد تكرر عليك في سائر الاسناد وخصوصا في أسناد غيبة النعماني أن الراوي عن جعفر بن محمد بن مالك ، هو أبو علي محمد بن همام ، وقد عجب النجاشي أنه كيف روى شيخه النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخه الجليل الثقة أبو غالب الزراري عن جعفر بن محمد بن مالك مع ما قال فيه الغضائري : كان كذابا متروك الحديث جملة وكان في مذهبه ارتفاع . وروى عن الضعفاء والمجاهيل ، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه . ( 2 ) الشعراء : 21 . ( 3 ) وفي المصدر وهكذا نسخة الكافي " ولتمحصن " وكلها تصحيف والصحيح ما في نسخة النعماني في روايتين ص 76 و 77 وقد أخرج المصنف أحدهما بلفظه فيما سبق باب ما ورد عن الصادق عليه السلام وتراه في ج 51 ص 147 . وفيه : " وليخملن " من الخمول .