العلامة المجلسي
26
بحار الأنوار
حكيم ( 1 ) ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري قالوا : عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام ابنه ونحن في منزله وكنا أربعين رجلا فقال : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوا ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم ، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا . قالوا : فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد عليه السلام . بيان : قوله عليه السلام : " أما إنكم لا ترونه " أي أكثركم أو عن قريب فان الظاهر أن محمد بن عثمان كان يراه في أيام سفارته ، وهو الظاهر من الخبر الآتي مع أنه يحتمل أن يكون في أيام سفارته ، تصل إليه الكتب من وراء حجاب أو بوسائط وما أخبر به في الخبر الآتي يكون إخبارا عن هذه المرة لكنهما بعيدان . 20 - إكمال الدين : ابن الوليد ، عن الحميري قال : قلت لمحمد بن عثمان العمري رضي الله عنه : إني أسألك سؤال إبراهيم ربه عز وجل حين قال : " رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي " ( 2 ) أخبرني عن صاحب هذا الامر هل رأيته ؟ قال : نعم وله رقبة مثل ذي وأشار بيده إلى عنقه . 21 - إكمال الدين : الدقاق وابن عصام والوراق جميعا عن الكليني ، عن علي بن محمد عن محمد والحسين ابني علي بن إبراهيم ( 3 ) في سنة تسع وسبعين ومائتين قالا : حدثنا محمد ابن علي بن عبد الرحمن العبدي ، - من عبد قيس - عن ضوء بن علي العجلي ، عن رجل من أهل فارس سماه قال : أتيت سر من رأى فلزمت باب أبي محمد عليه السلام فدعاني من غير أن أستأذن فلما دخلت وسلمت قال لي : يا أبا فلان كيف حالك ؟ ثم قال لي : اقعد يا فلان ثم سألني عن رجال ونساء من أهلي ثم قال لي : ما الذي أقدمك ؟ قلت : رغبة في خدمتك قال : فقال لي : الزم الدار قال : فكنت في الدار مع
--> ( 1 ) في النسخة المطبوعة : عن محمد بن معاوية بن حكيم وهو سهو وتخليط ففي المصدر ( ج 2 ص 109 ) عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن معاوية بن حكيم فراجع ( 2 ) البقرة : 263 . ( 3 ) يعنى علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر عليه السلام .