العلامة المجلسي

239

بحار الأنوار

محمد صلى الله عليه وآله ، ألا ومن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأنا أولى الناس بسنة رسول الله ، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما بلغ الشاهد منكم الغائب . وأسألكم بحق الله ورسوله وبحقي - فان لي عليكم حق القربى من رسول الله - إلا أعنتمونا ، ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ، ودفعنا عن حقنا فأوتر ( 1 ) أهل الباطل علينا . فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله . قال : فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ويجمعهم الله على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف [ وهي ] يا جابر الآية التي ذكرها الله في كتابه " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير " ( 2 ) . فيبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله قد توارثته الأبناء عن الآباء ، والقائم رجل من ولد الحسين يصلح الله له أمره في ليلة فما أشكل على الناس من ذلك يا جابر ، فلا يشكل عليهم ولادته من رسول الله ، ووراثته العلماء عالما بعد عالم ، فان أشكل هذا كله عليهم فان الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه . الاختصاص : عمرو بن أبي المقدام مثله . تفسير العياشي : عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : في حديث له طويل ( 3 ) يا جابر أول أرض المغرب تخرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات وساق الحديث إلى قوله فنردها على أدبارها مثل الخبر سواء . 106 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن

--> ( 1 ) في المصدر : ص 150 فافترى . ( 2 ) البقرة : 148 . ( 3 ) راجع تفسير العياشي ج 1 ص 244 و 245 وقد مر تمام الحديث تحت الرقم 78 . وأخرجناه من المصدر ج 1 ص 64 - 66 .