العلامة المجلسي

233

بحار الأنوار

البرية والبحرية جزاء بما عملوا وما ربك بظلام للعبيد . بيان : لعل المراد بالهروي الثياب الهروية ، شبهت بها في عظمها وبياضها قوله " أن فلانا قتل مظلوما " أي عثمان . 97 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن الوشاء ، عن عباس بن عبيد الله ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : العام الذي فيه الصيحة قبله الآية في رجب ، قلت : وما هي ؟ قال : وجه يطلع في القمر ، ويد بارزة ( 1 ) . 98 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد عن زياد بن مروان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : النداء من المحتوم ، والسفياني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكف ( 2 ) يطلع من السماء من المحتوم . قال عليه السلام : وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم ، وتفزع اليقظان ، وتخرج الفتاة من خدرها . 99 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن علي بن عاصم ، عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : قبل هذا الامر السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح فكيف يقول هذا هذا . بيان : أي كيف يقول هذا الذي خرج أني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره ( 3 ) .

--> ( 1 ) هذا هو الصحيح كما في المصدر ص 134 وفي الأصل المطبوع : وجه يطلع في القبر ويدانيه ، وهو تصحيف وهكذا صحف فيه " محمد بن همام " بمحمد بن هاشم ، راجع ص 163 من طبعة الكمباني . ( 2 ) راجع المصدر ص 134 وفي الأصل المطبوع : كسف يطلع ، وهو تصحيف . ( 3 ) وفي المصدر ص 134 وكف يقول هذا وهذا . وهذا هو الأظهر ومعنى القول هو الإشارة ، أي كف تشير هكذا وهكذا .