العلامة المجلسي

221

بحار الأنوار

يسمعه أهل الأرض كل أهل لغة بلغتهم ، ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون . ثم يختم ذلك بأربع وعشرين مطرة يتصل فتحيى به الأرض بعد موتها وتعرف بركاتها ، ويزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي عليه السلام ، فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون نحوه لنصرته كما جاءت بذلك الاخبار . ومن جملة هذه الاحداث محتومة ، ومنها مشروطة ، والله أعلم بما يكون وإنما ذكرناها على حسب ما ثبت في الأصول ، وتضمنها الأثر المنقول ، وبالله نستعين ( 1 ) 83 - الإرشاد : علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله عز وجل " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " ( 2 ) قال : الفتن في آفاق الأرض والمسخ في أعداء الحق . 84 - الإرشاد : وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله تعالى : " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " ( 3 ) قال : سيفعل الله ذلك بهم قلت : من هم ؟ قال : بنو أمية وشيعتهم قال : [ قلت : ] وما الآية ؟ قال : ركود الشمس من بين زوال الشمس إلى وقت العصر وخروج صدر رجل ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه . 85 - الإرشاد : الحسين بن زيد ، عن منذر الجوزي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء

--> ( 1 ) ذكره المفيد في الارشاد في أول باب علامات قيام القائم ص 336 ثم نقل لكل علامة ما يثبتها من الروايات وقد ذكرها المؤلف قبل ذلك . ( 2 ) فصلت : 53 ، والحديث في الارشاد ص 338 ، وهكذا ما يليه . ( 3 ) الشعراء : 4 .