العلامة المجلسي
217
بحار الأنوار
يقبل السفياني من بلاد الروم متنصرا ، في عنقه صليب وهو صاحب القوم . 76 - غيبة الشيخ الطوسي : أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن إسحاق المقري ، عن المقانعي ، عن بكار ، عن إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن سعد الأسدي ، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عام أو سنة الفتح ينبثق ( 1 ) الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة . 77 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن عثمان بن أحمد السماك ، عن إبراهيم بن عبد الله الهاشمي ، عن إبراهيم بن هانئ ، عن نعيم بن حماد ، عن سعيد ، عن أبي عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة فإذا ظهر المهدي بعث إليه بالبيعة . 78 - غيبة الشيخ الطوسي : قرقارة ، عن محمد بن خلف الحماد ، عن إسماعيل بن أبان الأزدي عن سفيان بن إبراهيم الجريري أنه سمع أباه يقول : النفس الزكية غلام من آل محمد اسمه محمد بن الحسن يقتل بلا جرم ولا ذنب ، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر ، فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد في عصبة لهم أدق في أعين الناس من الكحل ، فإذا خرجوا بكى لهم الناس ، لا يرون إلا أنهم يختطفون ، يفتح الله لهم مشارق الأرض ومغاربها ، ألا وهم المؤمنون حقا ألا إن خير الجهاد في آخر الزمان . 79 - غيبة الشيخ الطوسي : قرقارة ، عن العباس بن يزيد البحراني ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن علي بن عبد الله بن عباس قال : لا يخرج المهدي حتى تطلع مع الشمس آية ( 2 ) . 80 - كشف اليقين : وجدت بخط المحدث الاخباري محمد بن المشهدي بإسناده عن محمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن مشايخه ، عن سليمان الأعمش ، عن جابر بن
--> ( 1 ) انبثق عليهم الماء : خرق الشط وكسر السد ، فجرى من غير فجر . والبثق - بالكسر والفتح - موضع الكسر من الشط . وفى الأصل المطبوع وهكذا المصدر ص 288 " ينشق " وهو تصحيف . ( 2 ) ترى روايات الباب في غيبة الشيخ ص 281 - 294 .