العلامة المجلسي

214

بحار الأنوار

القائم لم يكونا منذ هبط آدم عليه السلام إلى الأرض تنكشف الشمس في النصف من شهر رمضان ، والقمر في آخره ، فقال الرجل : يا ابن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف ، فقال أبو جعفر عليه السلام : إني لأعلم بما تقول ، ولكنهما آيتان لم يكونا منذ هبط آدم عليه السلام . الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبيد بن الخليل ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . الكافي : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن ثعلبة ، عن بدر مثله ( 1 ) . 68 - الإرشاد ، الغيبة للشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج فقال لي : ما تريد الاكثار أو أجمل لك ؟ فقلت : أريد تجمله لي فقال : إذا تحركت رايات قيس بمصر ورايات كندة بخراسان أو ذكر غير كندة . ( 2 ) 69 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قدام القائم لسنة غيداقة ( 3 ) يفسد التمر في النخل

--> ( 1 ) راجع غيبة الشيخ ص 286 وروضة الكافي ص 212 وفي غيبة النعماني ص 144 جعل بدر بن الخليل في الهامش بدل عبيد بن الخليل وهو الصحيح طبقا لنسخة الشيخ والكليني والرجل أبو الخليل الكوفي بدرين الخليل الأسدي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وأما الأزدي والأسدي فهما نسبة إلى أزد بن الغوث لكنه بالسين أفصح وهو أبو حي باليمن ومن أولاده الأنصار كلهم . ( 2 ) اللفظ للشيخ ص 287 من الغيبة واما الارشاد ص 340 : إذا ركزت رايات قيس بمصر ورايات كندة بخراسان . ( 3 ) قال في الأقرب : الغيدق والغيداق والغيدقان : الرخص الناعم ، عام غيداق مخصب وكذلك السنة بدون هاء أقول : وفى الأصل المطبوع : الغيدافة وله وجه أيضا ان أخذنا بالقياس في الأوزان ، فان غيداق أصله مأخوذ من الغدق فيكون غيداف مأخوذا من الغدف وهو النعمة والخصب والسعة أيضا ، يقال هم في غدف : أي في سعة . والمراد بالغيداق أو الغيداف السنة الماطرة كما مر في الحديث تحت الرقم 63 ولأجل المطر المداوم والغمام المطبق يفسد التمر على النخل وذلك لفقدان الحرارة وشعاع الشمس وترى مثل ذلك في الارشاد ص 340 .