العلامة المجلسي

211

بحار الأنوار

إن من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين قلت : وأي شئ يكون الحدث ؟ فقال : عصبية ( 1 ) تكون بين الحرمين ، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا . 57 - الإرشاد ، الغيبة للشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن فضال وابن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يذهب ملك هؤلاء حتى يستعرضوا الناس بالكوفة يوم الجمعة وكأني أنظر إلى رؤوس تندر فيما بين المسجد ( 2 ) وأصحاب الصابون . بيان : قوله : " حتى يستعرضوا الناس " أي يقتلوهم بالسيف يقال : عرضتهم على السيف قتلا . 58 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي عمار ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عبد الله بن شريك العامري ، عن عميرة بنت نفيل قالت : سمعت بنت الحسن بن علي عليه السلام يقول : لا يكون هذا الامر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ، ويلعن بعضكم بعضا ، ويتفل بعضكم في وجه بعض ، وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض ، قلت : ما في ذلك خير قال : الخير كله في ذلك عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله . 59 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن أبي البلاد ، عن علي ابن محمد الأودي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم فأما الموت الأحمر فالسيف ، وأما الموت الأبيض فالطاعون . الإرشاد : محمد بن أبي البلاد مثله . الغيبة للنعماني : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الأودي مثله .

--> ( 1 ) كذا في المصدر ص 287 وهكذا الأصل المطبوع ص 157 وقد مر تحت الرقم 8 أنها " عضبة " فراجع . ( 2 ) وفي الارشاد ص 340 : فيما بين باب الفيل وأصحاب الصابون