العلامة المجلسي

145

بحار الأنوار

ابن العلاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل مؤمن شهيد ، وإن مات على فراشه فهو شهيد ، وهو كمن مات في عسكر القائم عليه السلام ، ثم قال : أيحبس نفسه على الله ثم لا يدخل الجنة . 65 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : انتظار الفرج بالصبر عبادة . 66 - إكمال الدين : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن المغيرة ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ( 1 ) أنه قال : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان ، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري عز وجل : عبادي آمنتم بسري ، وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني ، فأنتم عبادي وإمائي حقا ، منكم أتقبل وعنكم أعفو ، ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي . قال جابر : فقلت : يا ابن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : حفظ اللسان ولزوم البيت . 67 - إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أقرب ما يكون العباد إلى الله عز وجل وأرضى ما يكون عنهم ، إذا افتقدوا حجة الله ، فلم يظهر لهم ، ولم يعلموا بمكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله ، فعندها فتوقعوا الفرج كل صباح ومساء ، فان أشد ما يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجته ، فلم يظهر لهم . وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ولو علم أنهم يرتابون لما غيب حجته طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس ( 2 ) .

--> ( 1 ) في النسخة المطبوعة " عن أبي عبد الله عليه السلام " وهو تصحيف والحديث مذكور في كمال الدين باب ما أخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام من وقوع الغيبة بالقائم عليه السلام راجع ج 1 ص 446 . ( 2 ) راجع كمال الدين ج 2 ص 7 وبالسند الآتي في ص 9 فراجع .