العلامة المجلسي
134
بحار الأنوار
38 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام بإسناده [ يرفعه ] إلى أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة ، يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها ، فبينا هم كذلك إذ طلع عليهم نجم قلت : فما السبطة ؟ قال : الفترة ، قلت : فكيف نصنع فيما بين ذلك ؟ قال : كونوا على ما أنتم عليه ، حتى يطلع الله لكم نجمكم . وبهذا الاسناد ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : كيف أنتم إذا وقعت السبطة بين المسجدين ، تأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها ، واختلفت الشيعة بينهم ، وسمى بعضهم بعضا كذابين ، ويتفل بعضهم في وجوه بعض ؟ فقلت : ما عند ذلك من خير ، قال : الخير كله عند ذلك ، يقوله ثلاثا وقد قرب الفرج . الكليني ، عن عدة من رجاله ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن علي بن الحسين ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : كيف أنت إذا وقعت السبطة وذكر مثله بلفظه . أحمد بن هوذة الباهلي ، عن أبي سليمان ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال يا أبان يصيب العالم سبطة يأرز العلم بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها قلت : فما السبطة ؟ قال : دون الفترة ، فبينما هم كذلك إذ طلع لهم نجمهم ، فقلت : جعلت فداك فكيف نكون ما بين ذلك ؟ فقال لي [ كونوا على ] ( 1 ) ما أنتم عليه حتى يأتيكم الله بصاحبها . بيان : قال الفيروزآبادي : أسبط سكت فرقا ، وبالأرض لصق وامتد من الضرب وفي نومه غمض ، وعن الامر تغابى ، وانبسط ، ووقع ، فلم يقدر أن يتحرك انتهى . وفي الكافي في خبر [ أبان ] ابن تغلب : " كيف أنت إذا وقعت البطشة ( 2 ) بين المسجدين ، فيأرز العلم " فيكون إشارة إلى جيش السفياني واستيلائهم بين
--> ( 1 ) ترى هذه الروايات في المصدر ص 80 - 83 وقد عرضناها عليه وأصلحنا ألفاظها إلا أن هذه الزيادة لم تكن في المصدر أيضا وإنما أضفناها طبقا للحديث السابق . ( 2 ) راجع الكافي ج 1 ص 340 .