السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري

13

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع )

بالسلطان الشاه إسماعيل أبو المظفّر الصفوي « 1 » « 2 » ، وفي موضع ذكر غزو التتار وما فعلوا « 3 » ، . . . . . [ اسمه ونسبه الشريف : ] السيّد محمد بن أبي طالب بن أحمد بن محمد المشهور بن طاهر بن يحيى ابن ناصر بن أبي العزّ « 4 » الحسيني الموسوي الحائري الكركي .

--> ( 1 ) الشاه إسماعيل الأوّل بن السلطان حيدر الحسيني الموسوي الصفوي ، ينتهي نسبه إلى حمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، ولد في 25 رجب سنة 892 ه ، وتوفّي في تبريز 19 رجب سنة 930 ه أو 931 ه ، ودفن بمقبرة جدّه صفي الدين في أردبيل ، ابتدأت سلطنته سنة 906 ه ومدّة ملكه 24 سنة ، وهو أوّل الملوك الصفويّة وموطّد دولتهم . « أعيان الشيعة : 3 / 321 » . ( 2 ) في ج 1 / 63 . ( 3 ) في أواخر الجزء الثاني . ( 4 ) الظاهر أنّ « ابن أبي العزّ » هذا هو العالم الفاضل المعروف ، وهو الّذي ذهب مع والد العلّامة الحلّي والسيّد مجد الدين بن طاوس لطلب الأمان لأهل الحلّة ، والقصّة كما يلي : قال العلّامة الحلّي - المتوفّى سنة 726 ه - في كشف اليقين : 101 ح 93 : لمّا وصل السلطان هولاكو إلى بغداد قبل أن يفتحها هرب أكثر أهل الحلّة إلى البطائح إلّا القليل ، وكان من جملة القليل والدي رحمه اللّه والسيّد مجد الدين بن طاوس والفقيه ابن أبي العزّ ، فأجمع رأيهم على مكاتبة السلطان بأنّهم مطيعون داخلون تحت الإيليّة ، وأنفذوا به شخصا أعجميّا . فأنفذ السلطان إليهم فرمانا [ الفرمان : الأمر الملوكي ] مع شخصين ؛ أحدهما يقال له تكلم ، والآخر يقال له علاء الدين ، وقال لهما : إن كانت قلوبهم كما وردت به كتبهم فيحضرون إلينا ، فجاء الأميران فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي الحال إليه ، فقال والدي رحمه اللّه : إن جئت وحدي كفى ، فقالا : نعم ، فاصعد معهما . فلمّا حضر بين يديه ، وكان ذلك قبل فتح بغداد وقبل قتل الخليفة ، قال له : كيف أقدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل أن تعلموا ما ينتهي إليه أمري وأمر صاحبكم ؟ وكيف تأمنون إن صالحني ورحلت نقمته ؟