سبط ابن الجوزي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

435

تذكرة الخواص ( شرح حال و فضائل خاندان نبوت ) ( فارسي )

ينمى اى ذروة العزّ الّتى قصرت * عن نيلها عرب الاسلام و العجم من جدّه دان فضل الانبياء له * و فضل امّته دانت له الأمم ينشق نور الهدى عن صبح غرّته * كالشّمس ينجاب عن اشراقها الظّلم مشتقة من رسول اللّه نبعته * طابت عناصره و الخيم و الشّيم اللّه شرّفه قدما و فضّله * جرى بذاك له فى لوحه القلم كلتا يديه غياث عم نفعهما * يستوكفان و لا يغروهما العدم سهل الخليفة لا يخشى بوادره * يزينه اثنان حسن الخلق و الكظم حمال اثقال اقوام اذا فدحوا * رحب الفضاء اريب حين يعتزم عمّ البرية بالاحسان فانقشعت * عنها العماية و الاملاق و الظّلم من معشر حبّهم دين و بغضهم * كفر و قربهم ملجى و معتصم لا يستطيع جواد بعد غايتهم * و لا يدانيهم قوم و إن كرموا هم الغيوث اذا ما أزمة أزموا * و الأسد أسد الشّرى و الرّأى محتدم لا ينقص العسر بسطا من اكفهم * سيّان ذالك إن أثروا و إن عدموا يستدفع السّوء و البلوى بحبّهم * و يسترق به الاحسان و النّعم مقدم بعد ذكر اللّه ذكرهم * فى كل بر و مختوم به الكلم يأبى لهم ان يحل الذّم ساحتهم * خيم كريم و أيد بالنّدى هضم من يعرف اللّه يعرف اولية ذا * الدّين من بيت هذا ناله الأمم « 1 »

--> ( 1 ) اين كسى است كه سرزمين بطحاء ( حجاز ) جاى پاى او را مىشناسد و خانهء خدا ، حلّ و حرم او را مىشناسند . اين پسر بهترين همهء بندگان خداست ، اين همان پاك و مطهّر و با نام و نشان پاكيزه است . وقتى كه به استلام حجر مىآيد ، ركن حطيم ( از روى اشتياق ) مىخواهد كف دست او را نگهدارد . مردم قريش وقتى كه او را ببينند ، سخنشان اين است كه تمام فضايل به اين سرور پايان گرفته و اين است سرچشمهء كمالات . اگر اهل تقوا را بشمارند ، آنان پيشوايان اهل تقوايند ، و يا اگر از بهترين مردم روى زمين بپرسند ، گفته شود : آنان از همه بهترند . اين پسر فاطمه است اگر تو او را نمىشناسى ، ( بدان كه ) به جدّ او نبوّت انبيا ( ع ) ختم مىشود . و اين سخن تو : « اين كيست ؟ ! » ضررى به حال او ندارد ، اگر تو او را نمىشناسى ! عرب و عجم او را مىشناسند . ( موقع نگاه كردن ) از روى حيا چشم بر هم مىنهد و هر كه مىخواهد بر او بنگرد از شكوه و هيبت او چشم مىبندد و تا لبخند نزند كسى را ياراى سخن گفتن با او نيست . به اوج