علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

677

تخريج الدلالات السمعية

ذواتي « 1 » الأشفار ، وعن فيك ذي المحار ، وظهرك ذي الفقار ، وبطنك ذي الأسرار ، وفرجك ذي الأستار ، ويديك ذواتي الأظفار ، ورجليك ذواتي الآثار ، وذيلك ذي الغبار ، وعنك فضلا وذا إزار ، وعن بيتك فرجا وذا أستار ، رششت بماء بارد نارا ، وعينين وأشفارا ، وكان اللّه لك جارا . قال ابن قتيبة : المشي الهمس : الوطء الخفيّ ، والنّظر الخلس : هو الذي يختلس ساعة بعد ساعة ، والقول الدّسّ : هو الذي يدسّ ويحتال فيه حتى يذيع القبيح ، النافسون والنافسات : هم العائنون ، والمحار : جمع محارة ، الحنك ؛ والفقار : خرز الظهر واحدتها فقارة ، وهي الفقر أيضا ، الواحدة فقرة ، والفضل الذي عليه ثوب واحد ، يقال امرأة فضل إذا لم يكن عليها إلا ثوب واحد ، وامرأة حسنة الفضلة ، والأسرار في البطن : التكسر ، وأسرار الجبهة : الخطوط فيها ، وكذلك أسرار الوجه وجمعها أسرّة . والبيت الفرج : المفتوح الذي لا ستر عليه ولا باب مغلق ، يقال باب فتح وفرج ، ومنه قيل رجل فرج إذا كان لا يكتم سرّه ، كأنه منفرج عن السرّ غير منضمّ عليه . وقال الحربي : هامّة واحدة الهوامّ نحو الحية والعقرب ، وقال غيره : النظرة اللامّة : إنما هذا على الاتباع لما قبله ، ووجهه الملمة ، كما قيل : سكة مأبورة ومهرة مأمورة ، ومأزورات غير مأجورات ، وقيل هو على النسب أي ذات لمم كما قالوا همّ ناصب . انتهى . تنبيه : أبو عمر أحمد بن محمد الذي روى عنه أبو علي الغساني هو ابن الحذاء « 2 » أحد شيوخه ، وهو الذي ألف في التعريف برجال « الموطأ » .

--> ( 1 ) ر : ذوات ( حيثما وردت في النص ) . ( 2 ) أحمد بن محمد بن يحيى المعروف بابن الحذاء قرطبي جلا عن بلده في الفتنة وسكن سرقسطة وتقلد القضاء بمدينة طليطلة ثم بدانية وأخيرا عاد إلى بلده ، وكانت وفاته سنة 467 بإشبيلية ( الصلة : 65 ) قلت : ووالد جده هو أيضا أحمد بن محمد وكنيته أبو عمر كما ذكر ابن الفرضي 1 : 46 .