علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
636
تخريج الدلالات السمعية
لقد غاب عن خيل بموقان أحجمت * بكير بن عبد اللّه فارس أطلال « 1 » قال : وكانت بغلة زياد بن أبي سفيان تسمى أطلال ، قال الراجز : [ من الرجز ] كأن أطلال بجنبي خرّمه * نعامة في رعلة مقدّمه تهوي بفياض رفيع الحكمة * قرن إذا زاحم قرنا زحمه وأطلال أيضا اسم ناقة ذي الرمة ، وقد ذكرها في شعره فقال « 2 » : [ من الطويل ] وهاجرة قنّعت رأسي بحرّها « 3 » * يكاد الحصى من حميها يتصدّع نصبت لها وجهي وأطلال بعد ما * أزى الظلّ واكتنّ اللّياح المولّع « 4 » السادسة : في « المحكم » الطّوف : قرب تنفخ ويشدّ بعضها على بعض كهيئة سطح فوق الماء يحمل عليها الميرة والناس ، والجمع أطواف . قلت : فيحتمل أن تسمى الشاة بذلك لعظم ضرعها . السابعة : في « الصحاح » ( 1 : 368 ) أراح إبله أي ردها إلى المراح ، وكذلكم الترويح ، ولا يكون [ ذلك ] إلا بعد الزوال . الثامنة : في « الغريب المصنف » أبو زيد : يقال لأولاد الغنم ساعة تضعه أمه من الضأن والمعز جميعا ذكرا كان أو أنثى سخلة ، وجمعها سخال ، ثم هي البهمة للذكر والأنثى وجمعها بهم .
--> ( 1 ) رواية الديوان : لقد غادرت خيل بموقان أسلمت * بكير بني الشداخ فارس أطلال ( 2 ) ديوان ذي الرمة : 730 . ( 3 ) في الديوان : وهاجرة شهباء ذات كريهة . ( 4 ) أزى الظل : تقبض حتى بلغ أصل الحائط ؛ اكتن : دخل الكن وهو الكناس ؛ اللياح : الثور الأبيض ؛ المولع : الذي في قوائمه سواد .