علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
632
تخريج الدلالات السمعية
السادسة : ذو الجدر : قال البكري ( 371 ) في باب الجيم والدال المهملة - بفتح أوله وإسكان ثانية - موضع بالمدينة وهي منازل بني ظفر ، وقيل إنه يتصل بالغابة قال الشاعر : [ من الطويل ] وهل أسمعن يوما بكاء حمامة * يجاوبها قمريّ غابة ذي الجدر السابعة : عير : قال البكري ( 984 ) : بفتح العين المهملة والراء المهملة بينهما الياء أخت الواو - جبل بناحية المدينة . الثامنة : في « الصحاح » ( 6 : 2491 ) مريت الناقة مريا : إذا مسحت ضرعها لتدرّ ، وأمرت الناقة : أي درّ لبنها ، والمريّ على فعيل : الناقة الكثيرة اللبن ، ويقال هي التي تدرّ على المسح . الفصل الثاني في إبل الصدقة روى مسلم ( 2 : 25 ) رحمه اللّه تعالى عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه أن ناسا من عرينة قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المدينة فاجتووها ، فقال لهم صلّى اللّه عليه وسلم : إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ، ففعلوا فصحوا ، ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدّوا عن الإسلام وساقوا ذود رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وسلم فبعث في أثرهم ، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسلم أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا . فائدتان لغويتان : الأولى : في « المشارق » ( 1 : 165 ) اجتووا المدينة أي استوبلوها واستوخموها وكذا جاء في الحديث مفسّرا في مسلم وهو صحيح ، ومعناه كرهوها لمرض لحقهم