علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
588
تخريج الدلالات السمعية
الثانية : صرار بالصاد المهملة المكسورة بعدها راء وألف وراء مهملتان أيضا : بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة وأقم ، قاله : البكري ( 830 ) . الثالثة : في « الصحاح » ( 1 : 364 ) رجح الميزان يرجح ويرجح رجحانا أي مال ، وأرجحت لفلان ، ورجّحت ترجيحا : إذا أعطيته راجحا . الرابعة : قال أبو عمر ابن عبد البر في « الاستيعاب » ( 1466 ) : مخرفة العبدي ، ويقال مخرمة ، والصحيح : مخرفة بالفاء ، اشترى منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم رجل سراويل . الخامسة : في « المحكم » البزّ : الثياب ، والبزّاز : بائع البزّ ، وحرفته : البزازة . وقال الجوهري ( 2 : 862 ) البزّ من الثياب : أمتعة البزّاز . وفي « الديوان » ( 3 : 123 ) : البز بفتح الباء : متاع البزاز . السادسة : في « المحكم » ( 4 : 114 ) « 1 » هجر - بفتح أوله وثانية - مدينة البحرين معروفة ، وهي معرفة لا تدخلها الألف واللام . السابعة : في « المحكم » : السّراويل : فارسي معرّب ، يذكّر ويؤنث ، ولم يعرف الأصمعي فيها إلا التأنيث ؛ قال الشاعر « 2 » : [ من الطويل ] أردت لكيما يعلم النّاس أنّها * سراويل قيس والوفود شهود وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه * سراويل عاديّ نمته ثمود
--> ( 1 ) ما جاء في المحكم هو : وهجر مدينة تصرف ولا تصرف . ( 2 ) ينسب الشعر لقيس بن سعد بن عبادة ، وفيه قصة ، خلاصتها أن رسولا لملك الروم طويلا وفد على معاوية ، فأراد معاوية أن يريه من يبذه طولا فأرسل إلى قيس فجاء فخلع سراويله ورمى بها إلى العلج فلم تتجاوز ثندوته ، فلما ليم قيس في ذلك قال تلك الأبيات ؛ والحكاية تتردد في كتب الأدب ، انظر مثلا الكامل للمبرد 2 : 114 - 115 وقال ابن عبد البر ( الاستيعاب : 1293 ) خبره في السراويل عند معاوية كذب وزور مختلق ليس له إسناد ، ولا يشبه أخلاق قيس ولا مذهبه في معاوية ولا سيرته في نفسه ونزاهته ، وهي حكاية مفتعلة وشعر مزور ( والبيتان في اللسان : سرل ومعهما خلاصة الحكاية ) .