علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

576

تخريج الدلالات السمعية

وسلم وعند أبي بكر فبعث معك عمر ضاغطا ؟ ! فقامت بذلك في نسائها واشتكت عمر رضي اللّه تعالى عنهم ، فبلغ ذلك عمر فدعا معاذا فقال : أنا بعثت معك ضاغطا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين لم أجد شيئا أعتذر به إليها إلّا ذلك ، قال : فضحك عمر وأعطاه شيئا وقال : أرضها به . قال أبو عبيد القاسم ( 711 ) قال ابن جريج : قوله : ضاغطا ، يعنى : ربّه جلّ ثناؤه . فوائد لغوية في أربع مسائل : الأولى : قال الهرويّ والقزّاز : الضّيزن في حديث عمر رضي اللّه تعالى عنه : الحافظ الثّقة . وقال ابن سيده : الضّيزن الّذي يسمّيه أهل العراق : البندار ، يكون مع عامل الخراج ، وحكى اللّحياني : جعلته ضيزنا عليه : أي بندارا ، ونونه أصلية عندهم ، ووزنه على ذلك فيعل مثل فيصل وفيلق . وقال ابن سيده أيضا : الضّيزن : الشّريك ، والضّيزن : الّذي يزاحم على الحوض ، والضيزنان ، المستقيان من بئر واحدة ، والضّيزن : الّذي يزاحم أباه في امرأته ؛ وقال أوس بن حجر « 1 » : [ من البسيط ] والفارسيّة فيهم غير منكرة * فكلّهم لأبيه ضيزن سلف وقال اللّحيانيّ : في كلّ رجل زاحم رجلا : فهو ضيزن له . الثانية : في « الصحاح » ( 3 : 1279 ) : تلفّعت المرأة بمرطها أي تلحّفت به ، واللّفاع : ما يتلفّع به . الثالثة : في « الصحاح » ( 2 : 916 ) : الحلس للبعير ، وهو كساء رقيق يكون تحت البردعة ، بكسر الحاء وسكون اللام . وفي « المحكم » حلس البيت : ما يبسط تحت حرّ المتاع من مسح ونحوه . الرابعة : في « الصحاح » ( 3 : 1088 ) قال : اشتر عراضة لأهلك : أيّ هديّة وشيئا تحمله إليهم .

--> ( 1 ) ديوان أوس : 75 واللسان ( ضزن ) .