علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

453

تخريج الدلالات السمعية

الثانية : في « المحكم » الطّيلسان والطّيلسان ، وأنكر الأصمعي كسر اللام ، والجمع : طيالس وطيالسة ، وقد تطلّست بالطيلسان وتطيلست : وهو ضرب من الأكسية . الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم 1 - عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه : تقدم ذكره في باب الرسول فأغنى عن إعادته الآن . 2 - عبد الرّحمن بن عوف رضي اللّه تعالى عنه : في « الاستيعاب » ( 844 ) : عبد الرّحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري ، يكنى أبا محمد ، كان اسمه في الجاهلية : عبد عمرو ، وقيل : عبد الكعبة ، فسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عبد الرّحمن . ولد بعد الفيل بعشر سنين ، وأسلم قبل أن يدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دار الأرقم ، وكان من المهاجرين الأولين ، جمع الهجرتين جميعا : هاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم قبل الهجرة ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى دومة الجندل ، إلى كلب ، وعممه بيده وسدلها بين كتفيه ، وقال له : سر باسم اللّه ، وأوصاه بوصاياه لأمراء سراياه ، ثم قال له : إن فتح اللّه عليك فتزوج بنت ملكهم أو قال : بنت شريفهم ؛ وكان الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي شريفهم ، فتزوج بنته تماضر بنت الأصبغ ، فهي أم ابنه أبي سلمة الفقيه . وعبد الرّحمن بن عوف رضي اللّه تعالى عنه أحد العشرة الذين شهد لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالجنة ، وصلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خلفه في سفره ، وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : عبد الرّحمن بن عوف أمين في السماء وأمين في الأرض . قال الزبير بن بكار : كان عبد الرّحمن بن عوف أمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على نسائه .