علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

447

تخريج الدلالات السمعية

قالت : حججت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حجة الوداع ، فرأيت أسامة بن زيد وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، والآخر رافع ثوبه يستره من الحرّ حتى رمى جمرة العقبة . انتهى . الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم 1 - أبو بكر رضي اللّه تعالى عنه : قد تقدم في باب الخليفة من ذكره رضي اللّه تعالى عنه ما فيه الكفاية . 2 - أسامة بن زيد رضي اللّه تعالى عنهما : في « الاستيعاب » ( 75 ) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزّى الكلبي . وقال ابن إسحاق : شرحبيل فخالفه الناس فقالوا شراحيل . وأم أسامة : أم أيمن ، واسمها بركة مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وحاضنته ، وكان لحق زيدا سباء ، وصار بعد مولى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وله ولاؤه . يكنى أسامة : أبا زيد ، وقيل له : أبا محمد ، يقال له : الحبّ بن الحبّ . وعن ابن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : أحبّ الناس إليّ أسامة ما حاشى فاطمة ولا غيرها . وعن هشام بن عروة عن أمه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : إن أسامة بن زيد لأحبّ الناس إليّ ، وإني أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا . وفرض عمر بن الخطاب لأسامة بن زيد خمسة آلاف ولابن عمر ألفين . فقال ابن عمر : فضلت عليّ أسامة وقد شهدت ما لم يشهد ، فقال . إن أسامة كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم منك ، وأباه كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من أبيك . وسكن أسامة بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلم وادي القرى ثم رجع إلى المدينة فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين ، وقيل توفي سنة أربع وخمسين ؛ قال أبو عمر رحمه اللّه تعالى ( 77 ) وهو عندي أصحّ إن شاء اللّه تعالى .