علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

403

تخريج الدلالات السمعية

لحلها عن طيها ، والأول أشهر وأكثر . وفي الحديث أنه رأى رجلا عليه حلّة ائتزر بإحداهما وارتدى بأخرى فهذا يدل على أنهما ثوبان . وفي الحديث الآخر : ورأى حلّة سيراء ، وله حلّة سندس ، وهذا يدلّ عل أنها واحدة . انتهى . وقال ابن السيد في « المثلث » : الحلة بالضم إزار ورداء ، ولا يقال : حلة لثوب واحد إلا أن يكون له بطانة . الثالثة : قول الحطيئة : لا يستفزّنا أي لا يستخفنا . قال الهروي في قول اللّه عز وجل : وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ( الإسراء : 64 ) معناه استدعاهم بدعاء تستخفّهم به إلى إجابتك بصوتك ، أي بدعائك . الرابعة : قوله جاعلات العاج فوق المعاصم يريد النساء ، وكنّ يتخذن أساور من عاج يتحلّين بها ، وتسمى المسك - بفتح الميم والسين - الواحدة : مسكة بالفتح أيضا قاله غير واحد . الفصل الثالث في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم 1 - سهل بن سعد الساعدي رضي اللّه تعالى عنه : في « الاستيعاب » ( 664 ) سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري ، يكنى أبا العباس . وعن الزهري عن سهل بن سعد : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم توفي وهو ابن خمس عشرة سنة ، وعمر سهل بن سعد حتى أدرك الحجاج وامتحن معه . ذكر الواقدي وغيره قال : وفي سنة أربع وسبعين أرسل الحجاج إلى سهل بن سعد يريد إذلاله فقال : ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان ؟ قال : قد فعلته ، قال : كذبت ثم أمر به فختم في عنقه ، وختم في عنق أنس أيضا ، حتى ورد كتاب عبد الملك فيه ، وختم في يد جابر ، يريد إذلالهم بذلك ، وأن يجنبهم الناس ولا يسمعوا منهم .