علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

401

تخريج الدلالات السمعية

يقال له « الظرب » فكساه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بردا يمانيا . وسبق أبو أسيد الساعدي على فرس لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقال له : « لزاز » فلما طلع الفرس جثا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على ركبتيه ، واطلع من الصف وقال : كأنه بحر ، وكسا أبا أسيد حلة يمانية . وروى قاسم بن ثابت رحمه اللّه تعالى عن واثلة بن الأسقع رضي اللّه تعالى عنه قال : أجرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فرسه الأدهم مع خيول المسلمين من المحصّب بمكة ، فجاء فرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سابقا ، فجثا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على ركبتيه حتى إذا مرّ به قال : إنه لبحر ، فقال عمر رضي اللّه تعالى عنه : الحطيئة كاذب حيث يقول « 1 » : [ من الطويل ] وإن جياد الخيل لا تستفزّنا * ولا جاعلات العاج فوق المعاصم لو كان أحد صابرا عن الخيل لكان أحقّهم بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . فوائد لغوية في أربع مسائل : الأولى : في « المحكم » البرد ثوب فيه خطوط وخصّ بعضهم به الوشي ، والجمع : أبراد وبرود . انتهى . قلت : وهو أنواع : في « الغريب المصنف » : البرد المفوّف وهو الذي فيه بياض وخطوط بيض ، والشرعبيّة والسّيراء : برود أيضا ، والقطر : نوع من البرود . وفي « الصحاح » ( 213 ، 621 ، 1956 ) برد مكعّب : فيه وشي مربع ، والحبرة مثل العنبة ، والجمع حبر وحبرات . والمسهم : البرد المخطط . انتهى . الثانية : قال ابن قتيبة في « الأدب » والهروي في « الغريبين » وابن فارس في « المجمل » والفارابي في « الديوان » ( 3 : 27 ) والجوهري في « الصحاح » ( 4 : 1673 )

--> ( 1 ) ديوان الحطيئة : 396 ( عن أنساب الخيل : 8 ) .