علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
342
تخريج الدلالات السمعية
مات والدي بمرو وقبره « بالجصّين » ، وهو قائد أهل المشرق ونورهم ، لأن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : أيما رجل مات من أصحابي ببلدة فهو قائدهم ونورهم يوم القيامة . انتهى . فائدتان لغويتان : الأولى : في « المشارق » ( 1 : 224 ) حصيب والد بريدة بصاد مهملة مفتوحة مصغر ، وآخره باء بواحدة ، وحاؤه مضمومة ، وقد صحّفه بعض الأئمة قديما ، فقاله بالخاء المعجمة المفتوحة . الثانية : « الجصّين » بكسر الجيم بعده صاد مهملة مشدّدة على وزن « فعّيل » : موضع بمرو من خراسان ، قاله البكري ( 384 ) . الفصل الثالث في ذكر من حمل رايته ولواءه صلّى اللّه عليه وسلم بين يديه ، ومن حملها ليقاتل بها 1 - 3 : فمنهم أبو بكر وعمر وعلي رضي اللّه تعالى عنهم : ذكر ابن إسحاق في « السير » ( 2 : 328 ) رحمه اللّه تعالى في أخبار غزوة خيبر : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى خيبر في بقية المحرم ، يعني من سنة سبع ، ودفع الراية إلى عليّ بن أبي طالب وكانت بيضاء . قال ابن إسحاق ( 2 : 332 ) : ولما افتتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما افتتح انتهى إلى حصنهم « الوطيح » وكان آخر حصون أهل خيبر افتتاحا . قال ابن إسحاق ( 2 : 334 - 335 ) : وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ورجع ولم يك فتح ، وقد جهد ، ثم بعث من الغد عمر بن الخطاب فقاتل ثم رجع ، ولم يك فتح وقد جهد ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله