علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

338

تخريج الدلالات السمعية

الباب الرابع في المستنفر ذكر من بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مستنفرا ، وهو بسر بن سفيان الخزاعي ، وذكر نسبه وأخباره : في « الروض الأنف » ( 6 : 476 - 477 ) بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مع بديل بن أم أصرم - وهو بديل بن سلمة - إلى خزاعة يستنفرهم إلى قتال أهل مكة عام الفتح ؛ ذكره في الكلام على خبر الحديبية . انتهى . وفي الاستيعاب ( 166 ) : بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي : أسلم سنة ستّ من الهجرة ، وبعثه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم عينا إلى قريش إلى مكة ، وشهد الحديبية ، وهو المذكور في حديث الحديبية من رواية الزهري عن عروة عن المسور ومروان وقوله فيه حتى إذا كان بغدير الأشطاط لقيه عينه الخزاعي فأخبره خبر قريش وجموعهم . قالوا : هو بسر بن سفيان هذا . انتهى . وفي « السير » ( 2 : 309 ) : أنه لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعسفان ، وقال فيه : بشر بن سفيان الكعبي ، قال ابن هشام : ويقال بسر . انتهى . وفي « الاستيعاب » ( 151 ) بديل بن أم أصرم ، أحد المنسوبين إلى أمهاتهم ، بعثه النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة هو وبسر بن سفيان الخزاعي .