علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

151

تخريج الدلالات السمعية

الباب الحادي والعشرون في السقاء وفيه أربعة فصول الفصل الأول في أنه كان صلّى اللّه عليه وسلم يستعذب له الماء « 1 » في كتاب « أخلاق النبي صلّى اللّه عليه وسلم » ( 227 ) للأصبهاني رحمه اللّه تعالى عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يستعذب له الماء من بئر السّقيا ، والسّقيا من أطراف الحرّة ، وفي لفظ آخر : من طرف الحرة . انتهى . وروى أبو داود ( 2 : 305 ) رحمه اللّه تعالى عن عائشة أيضا رضي اللّه تعالى عنها : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا ، قال قتيبة : هي عين بينها وبين المدينة يومان « 2 » . فائدتان لغويتان : الأولى : ابن طريف : سقيتك شرابا وأسقيتك . وفي « المحكم » ( 6 : 302 ) رجل ساق وسقّاء على التكثير من قوم سقّائين ، والأنثى : سقّاءة وسقاية . الثانية : « في معجم ما استعجم » ( 742 ) : السّقيا بضم السين وإسكان القاف

--> ( 1 ) قارن بأنساب الأشراف 1 : 535 - 536 . ( 2 ) ذكر البلاذري أنه كان يستعذب له الماء من بئر مالك بن النضر ويعرف ببئر أنس ومن بئر غرس ومن بئر اسمها جاسم لأبي الهيثم بن التيهان ، وكان يشرب من بئر لقوم من الأنصار تسمى العبيرة فسماها اليسيرة وفي رواية أنها كانت تسمى العسيرة .