علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

111

تخريج الدلالات السمعية

للسّرقسطي : بهت بهتا : دهش ، وهي لغة القرآن الفصيحة ، قال اللّه عز وجل : فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ( البقرة : 258 ) وفي « ديوان الأدب » ( 2 : 225 ) : بهت - بفتح الباء وكسر الهاء - أي دهش . الثالثة : قوله : « ونكص أبو بكر » في « المشارق » ( 2 : 13 ) أي رجع إلى ورائه . الفصل الثالث في ذكر الاختلاف في من كان الإمام حين خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم للصلاة وهو مريض 1 - ذكر ما روي في ذلك من الأحاديث : روى البخاري ومسلم رحمهما اللّه تعالى ، والنص للبخاري ، ( 1 : 174 ) « 1 » عن عروة عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه ، فكان يصلّي بهم ، قال عروة : فوجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في نفسه خفّة ، فخرج فإذا أبو بكر يؤمّ الناس ، فلما رآه أبو بكر استأخر ، فأشار إليه : أن كما أنت ، فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه ، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر . انتهى . قال أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي رحمه اللّه تعالى في « أعلام الحديث » له ، ورواه أبو معاوية عن الأعمش عن الأسود عن عائشة أنها قالت : لما ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، الحديث . . قالت : فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يصلّي بالناس جالسا ، وأبو بكر قائما يقتدي به ، والناس يقتدون بأبي بكر . قال أبو سليمان : ووافق أبا معاوية حفص بن غياث وعبد اللّه بن داود ،

--> ( 1 ) قارن بصحيح مسلم ( صلاة : 90 ، 95 ، 97 ) ومسند أحمد 1 : 356 .