الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
444
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
مىگويد : يا من رأى البركة الحسناء رؤيتها * و الآنسات اذا لاحت مغانيها بحسبها أنها من فضل رتبتها * تعد واحدة و البحر ثانيها ما بال دجلة كالغيرى تنافسها * فى الحسن طورا و اطوارا تباهيها أما رأت كالئ الاسلام يكلؤها * من ان تعاب و بانى المجد يبنيها كأن جن سليمان الذين و لو * ابداعها فأدقوا فى معانيها فلو تمر بها بلقيس عن عرض * قالت : هى الصرح تمثيلا و تشبيها تصب فيها وفود الماء معجلة * كالخيل خارجة من حبل مجريها كأنما الفضة البيضاء سائلة * من السبائك تجرى فى مجاريها اذا علتها الصبا أبدت لها حبكا * مثل الجواشن مصقولا حواشيها فحاجب الشمس احيانا يضاحكها * وريق الغيث احيانا يباكيها اذا النجوم تراءت فى جوانبها * ليلا حسبت سماء ركبت فيها لا يبلغ السمك المحصور غايتها * لبعد ما بين قاصيها و دانيها يعمن فيها بأوساط مجنحة * كالطير تنقض فى جو خوافيها لهن صحن رحيب فى اسافلها * اذا انحططن و بهو فى اعاليها صور الى صورة الدلفين يؤنسها * منه انزواء بعينيه يوازيها تغنى بساتينها برؤيتها * عن السحائب منحلا عزاليها كأنها حين لجّت فى تدفقها * يد الخليفة لما سال واديها و زادها رتبة من بعد رتبتها * ان اسمه يوم يدعى من اساميها [ 1 ] « اى كه به ديدار استخر زيبا و دوشيزگان به هنگام آواز خواندنشان نايل شدى كه آن دختركان به خاطر برترى مقام و مرتبهشان ، گويى يك تن و دريا دومين آنهاست چه شده است دجله را چون ديگر رودها ، در اطوار گوناگون مسابقه زيبايى دارد و بدان مفتخر است !
--> [ 1 ] ديوان بحترى : 1 / 35 - 36 .