الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
436
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
در ساختمانى عجيب و منزلى آرامشبخش و ديدگاهى زيبا و دلگشا و بوستانى كه دلها را مىربايد و در پرتو خود تاريكيها را محو مىسازد . » بحترى هر چه بيشتر اعجابش از كاخ جعفرى برانگيخته شده ، اشعار زيباترى گفته است ، از جمله مىگويد : و أرى قصرك استبد مع الح * سن بفضل ما اعطيته القصور رق فيه الهواء ، و اطرد ال * ماء فساحت فى ضفتيه البحور طالعتك السعود فيه و تمت * لك فينا النعمى و دام السرور [ 1 ] « مىبينم كاخ تو را ، با زيبايى خاصّى كه به لطف خود به او دادهاى از همهء كاخها برتر رفته هواى آن لطيف و آب در ميان آن پراكنده گشته و در دو جا بيش درياها جارى است ستارههاى خوشبختى تو در آن طلوع كرده و الطاف تو دربارهء ما كامل و شادمانى برقرار است . » متوكل به كاخ جعفرى منتقل شد ، و در كنار او تمام مردم سامرا به آنجا انتقال يافتند به طورى كه نزديك بود سامرا از ساكنان خالى شود [ 2 ] ، ابو على بصير در اين باره مىگويد : أصبحت قفارا سرّمنرأى ما بها * الا لمنقطع به مثلوم تبكى به ظاهر وحشة و كأنها * إن لم تكن تبكى به عين تسحم كانت مظلم كل أرض مرة * منهم فصارت بعدهنّ تظلم رحل الامام فأصبحت و كأنّها * عرصات مكّة حين يمضى الموسم و كأنّما تلك الشوارع بعض ما * أجلت أياد فى البلاد وجوههم كانت معادا للعيون فأصبحت * عظة و معتبرا لمن يتوسم و كأن مسجدها المشيد بناؤه * ربع أحال و منزل مترسم
--> [ 1 ] ديوان بحترى . [ 2 ] معجم البلدان : 2 / 143 .