الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
347
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
او و به برگزيدگان از خويشاوندان او ، انتقام ايشان را بگير و گرفتار عذابت بفرما . . . » امام عليه السّلام در اين عبارات ارزشمندى كه تصويرى از انواع بزرگداشت و تعظيم از شخصيت جدش پيامبر بزرگوار - صلّى اللّه عليه و آله - در حدى كه شايسته ذات مقدس و والاى اوست ، القاب بزرگ و صفات نيكوى او را منعكس كرده و چنان كه شايسته است توصيف نموده با بهترين تعبيرات و شيواترين الفاظ و رساترين بيان ، سپس به زيارت جدش امير المؤمنين عليه السّلام پرداخته و مىگويد : « اللهمّ : و صلّ على وليّك ، و ديّان دينك ، القائم بالقسط من بعد نبيّك علىّ بن أبى طالب أمير المؤمنين ، و إمام المتّقين ، و سيّد الوصيّين ، و يعسوب الدين ، و قائد الغرّ المحجّلين ، و قبلة العارفين ، و علم المهتدين ، و عروتك الوثقى ، و حبلك المتين ، و خليفة رسولك على الناس أجمعين ، و وصيه فى الدنيا و الدين ، الصدّيق الأكبر فى الأنام ، و الفاروق الأزهر بين الحلال و الحرام ، ناصر الاسلام ، و مكسّر الأصنام ، معزّ الدين و حاميه ، و واقى الرسول و كافيه ، المخصوص بمواخاته يوم الاخاء ، و من هو منه بمنزلة هارون من موسى خامس أصحاب الكساء ، و بعل سيّدة النساء ، المؤثر بالقوت بعد الطوى ، و المشكور سعيه فى هل أتى ، مصباح الهدى ، و مأوى التّقى و محلّ الحجى ، و طود النهى ، الداعى الى المحجّة العظمى ، و الظاعن الى الغاية القصوى ، و السامى الى المجد و العلى ، و العالم بالتأويل ، و الذكرى الذي اخدمته ملائكتك بالطاس و المنديل حين توضّأ ، و رددت عليه الشمس بعد دنوّ غروبها حتى أدّى فى أول الوقت لك فرضا ، و أطعمته من طعام أهل الجنّة حين منح المقداد قرضا ، و باهيت به خواص ملائكتك اذ شرى نفسه ابتغاء مرضاتك لترضى ، و جعلت ولايته إحدى فرائضك ، فالشقىّ من أقرّ ببعض و أنكر بعضا . . . عنصر الأبرار ، و معدن الفخار ، و قسيم الجنّة و النار ، صاحب الاعراف ، و أبى الأئمّة الأشراف المظلوم ، المغتصب ،