الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

190

حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )

« الهى صل على محمد و آل محمد ، و ارحمنى اذا انقطع من الدنيا أثرى و محى من المخلوقين ذكرى ، و صرت فى المنسيين كمن نسى ، الهى كبر سنى ، ورق جلدى و دق عظمى ، و نال الدهر منى ، و اتقرب أجلى ، و نفذت أيامى ، و ذهبت شهواتى و بقيت تبعاتى ، الهى ارحمنى اذا تغيرت صورتى . » [ 1 ] « خدايا بر محمد و آل محمد ، درود فرست ، و آن هنگامى كه در دنيا اثرى از من نماند ، و مردم مرا فراموش كنند و جزو فراموش‌شدگان باشم ، به من رحم كن ، خدايا سالخورده شده‌ام ، و پوست بدنم نازك و استخوانم نرم شده است و روزگار توانم را گرفته و مرگم نزديك و عمرم به پايان رسيده ، و شهواتم از ميان رفته و پيامدهاى بد آنها مانده است ، خدايا آنگاه كه چهره‌ام دگرگون شود ، بر من رحم كن ! » 3 - امام عليه السّلام با اين عبارات راز و نياز مىكرد : « إلهى تاهت أوهام المتوهّمين ، و قصر طرف الطارفين ، و تلاشت أوصاف الواصفين ، و اضمحلت اقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنك ، أو الوقوع بالبلوغ الى علوك فأنت فى المكان الذي لا يتناهى ، و لم تقع عليك عيون باشارة ، و لا عبارة ، هيهات ثم هيهات يا أولى ، يا وحدانى ، يا فردانى ، شمخت فى العلو بعز ، و ارتفعت من وراء كلّ غدرة و نهاية بجبروت الفخر . » [ 2 ] « خدايا انديشهء انديشمندان سر گردان ، و نگرش نگرندگان قاصر و اوصاف توصيف كنندگان بهم ريخته و گفته‌هاى بيهوده‌گويان از درك مقام شگرفت و يا از رسيدن به جاه و جلالت درمانده است ، خدايا تو در جايگاهى نامتناهى قرار دارى كه چشمها را امكان اشاره و بيان تو نيست ، هيهات و نيز هيهات ، اى سر آغاز ، اى تنها ، اى يكتا ، تو در بلنداى عزّت قرار دارى و با جبروت فخر و بالندگيت فوق هر باقيمانده و با پايان و بالاتر از آنى . »

--> [ 1 ] ادعية البحار . [ 2 ] توحيد .