الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
106
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
كند به خاطر آن كه بتواند عمل شايسته به جا آورد و تحصيل خير كند كه اين عمل بهتر از مردن است كه پس از آن نه طاعتى در كار است و نه عصيان و نافرمانى . 6 - قال عليه السّلام : قيل للصادق : صف لنا الموت ، قال عليه السّلام : هو للمؤمن كأطيب ريح يشمّه فينعش لطيبه ، و ينقطع التعب و الألم كلّه منه ، و للكافر كلسع الأفاعى و لدغ العقارب أو أشد ، فقيل له : ان قوما يقولون : إنّه أشدّ من نشر بالمناشير ، و قرض بالمقاريض ، و رضخ بالأحجار ، و تدوير قطب الأرحية على الاحراق ، قال عليه السّلام : كذلك هو على بعض الكافرين و الفاجرين ، أ لا ترون منهم من يعانى تلك الشدائد ، و الذي يرى بعد ذلك هو أشد من هذا ، ألا هو عذاب الآخرة ، فانّه أشدّ من عذاب الدنيا ، قيل له : فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزع فينطفى ، و هو يحدّث و يضحك ، و يتكلّم ، و فى المؤمنين أيضا من يكون كذلك ، و من المؤمنين و الكافرين من يقاسى عند سكرات الموت هذه الشدائد ، فقال عليه السّلام : ما كان من راحة للمؤمن هناك فهو عاجل ثوابه ، و ما كان من شدائده فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقيا نظيفا مستحقا لثواب الأبد ، لا مانع له دونه ، و ما كان من سهولة هناك على الكافر فليوف أجر حسناته فى الدنيا ، و فى الآخرة ليس له الّا ما يوجب عليه العذاب ، و ما كان من شدّة على الكافر فهو ابتداء عذاب اللّه ، فان اللّه عدل لا يجور . . » [ 1 ] امام عليه السّلام فرمود : « از امام صادق عليه السّلام پرسيدند : مرگ را توصيف كنيد ؟ امام عليه السّلام فرمود : مرگ براى مؤمن ، چنان است كه بوى خوشى را استشمام كند و از خود بىخود شود و در نتيجه تمام رنج و ناراحتيش بر طرف گردد و براى كافر مانند گزيدن مارها و نيش زدن عقربها ، بلكه بدتر از آنهاست ، عرض كردند : گروهى مىگويند : مردن بدتر از آن است كه با اره و قيچى بدن كسى را قطعهقطعه كنند و با سنگها درهم بشكنند و يا زير سنگ آسيا نرم كنند ؟ امام عليه السّلام ، فرمود : براى بعضى
--> [ 1 ] عيون اخبار الرّضا .