ضامن بن شدقم الحسيني المدني
505
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الصيرفي خلف ابنين : محمدا وابا المعالي وعقبهما ورقتان : الورقة الأولى : عقب محمد : فمحمد خلف عليا ، ثمّ علي خلف حسنا ، ثمّ حسن خلف ابنين : محمدا وعليا . الورقة الثانية : عقب أبي المعالي بن إسماعيل الصيرفي : فأبو المعالي خلف المرتضى ، ثمّ المرتضى خلف محمدا . [ الأصل الثاني : عقب أبي الحسين زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام « 1 » ] .
--> ( 1 ) . في نسخة أأورد هذا الأصل ناقص الأول والأخير وقد تفرقت أوراقه ، وتناثرت معلوماته ، وقد تمكنت من ايصال بعضها ببعض والخروج منها بنتائج جيدة وأكملت ما سقط منها بهوامش نقلتها من المراجع التي نقل عنها المؤلف وقد أشرت إليها في مواضعها ، لغرض إتمام الفائدة ، اما العنوان فقد وضعته منى وجعلته ما بين المعقوفين . قال الشيخ في العمدة 255 : عقب أبي الحسين زيد الشهيد : ويكنى ابا الحسين ، وأمه أم ولد ، ومناقبه اجل من أن تحصى ، وفضله أكثر من أن يوصف ، ويقال له حليف القرآن . ويروي ان زيدا دخل على هشام بن عبد الملك فقال له : ليس في عباد اللّه أحد دون ان يوصي بتقوى اللّه ، ولا أحد فوق ان يوصى بتقوى اللّه ، وانا أوصيك بتقوى اللّه ، فقال له هشام : أنت زيد المؤمل للخلافة ، الراجي لها ، وما أنت والخلافة لا أم لك ، وأنت ابن أمة ! فقال زيد : لا اعرف أحدا أعظم منزلة عند اللّه من نبي بعثه اللّه تعالى وهو ابن أمة ، إسماعيل بن إبراهيم وما يقصرك برجل أبوه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو ابن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فوثب هشام ووثب الشاميون ودعا قهرمانة وقال : لا يبيتن هذا في عسكرى الليلة فخرج أبو الحسن زيد يقول : لم يكره قوم جر السيوف إلا ذلوا ، فحملت كلمته إلى هشام فعرف انه يخرج عليه . ثمّ قال هشام : ألستم تزعمون أن أهل هذا البيت قد بادوا ؟ ولعمري ما انقرض من مثل هذا خلفهم . وكان هشام بن عبد الملك بقد بعث إلى مكة فأخذوا زيدا وداود بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، لأنهم اتهموا أن لخالد القسري عندهم مالا مودوعا ، وكان خالد قد زعم ذلك فبعث بهم إلى يوسف بن عمر ، فخرجت الشيعة خلف زيد بن علي إلى القادسية فردوه وبايعوه ، فمن ثبت معه نسب إلى الزيدية ، ومن تفرق عنه نسب إلى الرافضة . قال أبو مخنف ، لوط بن يحيى الأزدي : إن زيدا لما رجع إلى الكوفة أقبلت الشيعة تختلف إليه ، وغيرهم من المحكمة يبايعونه حتّى احصى ديوانه خمسة عشر الف رجل من أهل الكوفة خاصة ، سوى أهل المدائن والبصرة وواسط والموصل وخراسان والري وجرجان والجزيرة ، وأقام بالعراق بضعة عشر شهرا ، كان منها شهران بالبصرة والباقي بالكوفة ، وخرج