ضامن بن شدقم الحسيني المدني

492

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

[ الزهرة الثانية ] « 1 » : عقب أبي الحرث محمد بن يحيى بن هبة اللّه : كان عالما فاضلا كاملا نسابة ، فأبو الحرث محمد ، خلف ابنين : عليا وميمونا وعقبهما وردتان : [ الوردة ] « 2 » الأولى : عقب علي : فعلي خلف يحيى . الوردة الثانية : عقب ميمون بن أبي الحرث محمد : فميمون خلف ابا الحرث محمدا كان بواسط ولقب بكمال الدين ، كان عالما فاضلا كاملا حاذقا فطنا لبيبا له اطلاع بعلم الأنساب وغيره ، وقد جمع في النسب كتبا وأشجارا ، وله معلقات في غيره من المعلوم ، وأبوه علي أو عليان بن ميمون أبو الحسن الذي الحق به الطباطبا بمكة إلى بني زيد الشهيد ، والحق بني الصوفي إلى بني عمر الأشراف بالحائر ، وهم معتمدون عليه وهذا إلى الان لقبهم نسبه . . . . . . « 3 » الأعلى . وقال ابن ميمون : وكان شيخنا عبد الحميد بن التقي وابنه محمد ينكران ذلك ويقولا . . . . . « 4 » ساير في النسب العلوي ان كان ابن طباطبا محمد بن . . . . . . « 5 » صوفي عمري ، وكان الشيخ لولده وانه ظن . . . . . « 6 » بذلك من . . . . . « 7 » ومؤيد الدين واسط . . . . . « 8 » ذلك ابن معية . وانقرض أبو الحرث محمد النسابة . [ الكم ] « 9 » الثاني : عقب الحسن الخليصي بن علي بن محمد الرئيس بمكة : ويقال لولده الخليصيون : فالحسن الخليصي خلف احمد ، ثمّ احمد خلف ابنين أبا القاسم الحسن ، والحسين وعقبهما [ طلعتان : الطلعة ] « 10 » الأولى : عقب أبي القاسم الحسن : فأبو القاسم الحسن خلف ابا البركات احمد ، ثمّ أبو البركات احمد خلف ابنين : عليا الأحوال وأبا القاسم الحسن وعقبهما زهرتان : [ الزهرة ] « 11 » الأولى : عقب علي الأحوال : فعلي الأحول خلف احمد ، ثمّ احمد خلف منافا ، ثمّ مناف خلف عبد الوهاب الخراط ، ثمّ عبد الوهاب خلف ابنين : كمال الشرف ومسلما وعقبهما ورد [ تأن : الوردة ] « 12 » الأولى : عقب كمال الدين الشرف : فكمال الدين الشرف خلف محمدا ، ثمّ محمد خلف

--> ( 1 ) . بياض في أو اكملناه حسب السياق . ( 2 ) . بياض في أو اكملناه حسب السياق . ( 3 ) . بياض في أ . ( 4 ) . بياض في أ . ( 5 ) . بياض في أ . ( 6 ) . بياض في أ . ( 7 ) . بياض في أ . ( 8 ) . بياض في أ . ( 9 ) . بياض في أو اكملناه حسب السياق . ( 10 ) . بياض في أو اكملناه حسب السياق . ( 11 ) . بياض في أو اكملناه حسب السياق . ( 12 ) . بياض في أو اكملناه حسب السياق .