ضامن بن شدقم الحسيني المدني

480

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

[ القضيب الثاني ] « 1 » : عقب الحسن العقيقي بن أبي عبد اللّه أحمد المنقلي : فالحسن خلف ابنين : محمدا وإبراهيم الأسود وعقبهما [ فرعان : الفرع ] « 2 » الأول : عقب محمد : فمحمد خلّف معمرا ، ثمّ معمر خلّف هاديا ، ثمّ هادي خلف حمزة ، ثمّ حمزة خلّف ابنين : عبد اللّه وقوام الدين وعقبهما [ كمان : الكم الأول ] « 3 » : . . . . . . « 4 » [ الكم ] « 5 » الثاني : عقب قوام الدين بن [ حمزة ] « 6 » : فقوام الدين خلّف عليا ، ثمّ علي خلّف قوام الدين ، قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه : كان سيدا جليلا عالما فاضلا كاملا صالحا ورعا زاهدا عابدا ، اعتقده الخاص والعام وتابعوه في جميع الأحكام ، وفي أحد شهور سنة 781 وقيل 981 أظهر لخواصه المعتمدين الخروج على مازندران ، فاستبشروا فرحا وأعانوه بالمال والرجال ولم بعد انقضاء أجل الثائر بطبرستان أحدا من السادة الأشراف غير الأمير الحاكم وكان كثير التردد بالتودد على قوام الدين هذا في الخلوات ، فجاء ذات يوم إليه على جاري عادته فنهض عليه جماعة من الدهليز فقتلوه خفية ، ثمّ علموا جماعته فتفرقوا هربا لم يثبت منهم أحد ، فاستولى قوام الدين عليها وعلى آمل وسار إلى سارية فاتخذها منزلا وموطنا فاظهر في الرعية العدل والإنصاف ، ولم يزل بها متوليا إلى أن أدركته المنية في شهر . . . . « 7 » سنة . . . . « 8 » ، وهو أول من ملكها من هذا البيت ، وقد أدركه السيد عبد اللّه بن عبد الكريم بن محمد بن مرتضى بن كمال الدين سنة 866 ، ثمّ وليها من بعده بنيه ، ولم يزل الملك لهم وبأيديهم إلى سنة 1000 ، فوليها الشاه عباس بن الشاه محمد خدابنده الصفوي الموسوي . [ الفرع الثاني ] « 9 » : عقب إبراهيم الأسود بن الحسن بن أبي عبد اللّه أحمد المنقلي « 10 » : قال السيد في الشجرة : ويقال لولده آل الأسود ، فإبراهيم خلّف أبا الحسين القاسم ، ثمّ أبو الحسين القاسم خلّف

--> ( 1 ) . بياض في أو أكملناه حسب السياق . ( 2 ) . بياض في أو أكملناه حسب السياق . ( 3 ) . بياض في أو أكملناه حسب السياق . ( 4 ) . بياض في أ . ( 5 ) . بياض في أو أكملناه حسب السياق . ( 6 ) . بياض في أو أكملناه حسب السياق . ( 7 ) . بياض في أ . ( 8 ) . بياض في أ . ( 9 ) . بياض في أ . ( 10 ) . أوضحناه في هامش سابق .