ضامن بن شدقم الحسيني المدني

466

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

الكتد الثاني : عقب حسن خصيفان بن أحمد : سافر إلى العجم مرتين ، ولم ينل بها حظّا ، ثمّ عاد إلى وطنه فهو به الآن . القطب الثاني : عقب يحيى بن عامر : قال جدي حسن طاب ثراه : خلف يعيشا ودلالا أمهما هيقا بنت مسيب الداودي الحسني من أهل الصفراء فيعيش درج في حياة أبيه منقرضا . قال جدي علي قدّس سرّه : ولحقه أبوه منقرضا ، وكان يحيى مذكورا بالكرم والمروة والشهامة صديقا لوالدي رحمهما اللّه ، بينهما مهاداة ومواصلة ومحاباة ومعاضدة ومحاماة فمنها انه فزع لوالدي إلى حديقته النشير خيالا ملتمسا مستكملا لأمة حربه حين الخصام مع بني السفر في سيل أبي جيدة ثمّ انه أشار عليه ان يحالف كبارهم وشيوخهم « 1 » . قلت : وهذا صورة الحلف بينهم يومئذ مضان بن حمد شيخ بني سالم ، وسالم الجمل بن سحيم الفريد ، ومحمد وحمدان ابني عتيق الوهبي ، فتعاطوه وتحالفوا وتعاهدوا بأن كلا منهم صديق صديقه ، وعدو عدوه ، جالب الخير لحليفه ، ودافع الشر عنه ، وليس على حسين بن علي الركوب إلى الحروب ، والغارات في الكروب ، بل النفع منه لهم على الأعداء بما اقتضاه الحلف في الوقت لسياق الدماء ، وعليهم النفع بالمعاضدة له ودفع الأعداء عنه بما اقتضاه الجهد ، حلفا مؤيدا موروثا سرمدا ، ماضيا على الأعقاب واعقاب الاعقاب ، والأتباع واتباع الأتباع ، لا انتهاء له ولا غاية لحده ولا مركز لآخره ، فعلى هذا تعاطوا وتحالفوا وتعاهدوا بعهد اللّه وميثاقه ، على كتاب اللّه عز وجل وعهد رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمانه وميثاقه ثمّ تلازموا الاعراض من النكث والخيانة والبوقة ، فمن نكث فإنما ينكث على نفسه واللّه خصيمه يوم القيامة ، ومن أوفى بما عاهد اللّه سيؤتيه اجرا عظيما ، وقد حضر هذا الحلف فضل بن جمعة الفريد وعامر الحبيطي ، وسلامة بن . . . . « 2 » آل حميدان ، وأجازوا هذا الحلف كما هو مذكور ، وبهذا وقع الاشهاد واللّه خير الشاهدين ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، نعم المولي ونعم النصير ، حرر خامس عشري من شهر رجب الفرد سنة 985 شهود الحال يحيى وصالح ابني عامر الظالمي ، ومحمد بن راضي الوحادي ، وإبراهيم بن قناع الز . . . . « 3 » وبريك بن . . . . « 4 » .

--> ( 1 ) . زهرة المقول 56 . ( 2 ) . بياض في أ . ( 3 ) . غير واضحة في أ . ( 4 ) . بياض في أ .