ضامن بن شدقم الحسيني المدني

464

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

وناجيا « 1 » أمهما حزيمة بنت طراد بن ناصر بن . . . . « 2 » وعقبهما زهرتان . الزهرة الأولى : عقب عامر : كان كثير المال والأملاك والإدانة ، قيل من لم يكن عليه دين لعامر ، ومع هذا كان كثير العبادة والطاعة والإنابة ، اتاه الشريف حسن بن أبي نمي سلطان مكة المشرفة على منزله وعرض عليه الإمارة فامتنع عنها تورعا منه ، كذا ذكره لي ابنه حسين ، ومات رحمه اللّه سنة 959 ، بعد ان كف نظره وتجاوز السبعين عمره . فعامر خلف خمسة بنين : إبراهيم الحليم أمه أم ولد بربرية ، فبربر اسم جبل بالبرابرة مما يلي المغرب ، وأخرى من الحبوش والزنج يقطعون مذاكير الرجال ويجعلونها مهورا لنسائهم ، واحمد ، ويحيى ، وصالحا أمهم كسلا عامية زبيدية بدرية وحسنا وحسينا ومحمدا يلقب ظلوما أمهم زيانية ، وبنتا اسمها كحلا أمها موسوية وعقبهم خمسة أقطاب : القطب الأول : عقب إبراهيم : كان حليما سليما ، كلامه عذب ، وحديثه طلق ، حبيب مصاحب ، لديه مروة وشهامة وفضل ومواساة بالأهل والأقارب ، لديه علم وعمل ولنا منه مودة وصداقة ، صحب حجاج بيت اللّه الحرام في السنة المعروفة بسنة قريش وهي سنة . . . . « 3 » فغار على الحاج حسن بن . . . . . « 4 » النعيري وآل نعير وآل طفيل وآل ظفير فصاحوا على الحاج قاصدين بهم أشد السوء ، الانتهاب وسفك الدماء وضرب الرقاب جزاء ، وذلك أن أمير المدينة اخذ مقررهم من أمير الحاج فتنادوا عليه بالويل والثبور ، فكثروا عليه الضجيج ، وبارجاف الخيل والركاب ، فاقبل إبراهيم ساعيا لانجاح الحجيج ، فضمن ما هو لهم من المقرر في ذمته ، فنجى بحمية المحرمين وولي على ادبارهم بهمته المجرمون جزاه اللّه خير الجزاء ، وحباه في الآخرة الرفعة والعلاء « 5 » . وفي سنة . . . . « 6 » بلغني انه ببلاد العجم ثمّ رحل عنها إلى نحابور ، بعد ان كان بأحمد انكر وافدا على سلطانها مرتضى نظامشاه بن حسين نظامشاه ، فكتب الساعي في أموره والمعرف به السلطان ووزيره حتّى اتاه السلطان في بيته ونظر إليه بصلته ، ثمّ مضى وصاهر سلطان التلنك علي قطب شاه فزوجه علي

--> ( 1 ) . زهرة المقول 54 . ( 2 ) . بياض في أ . ( 3 ) . بياض في أ . ( 4 ) . بياض في أ . ( 5 ) . زهرة المقول 55 . ( 6 ) . بياض في أ .