ضامن بن شدقم الحسيني المدني

460

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

للنزول والمبارزة فلم يقربوه ، فبرز إليه خويلد على فرس لصانع معهم فتراوغا مليا ، فوكزه خويلد برمح قلعه عن فراسه وجز رأسه فانكسر قومه فغنم بنو حسين أموالهم . فخويلد خلف أربعة بنين : ربيعة وعمارا وحسينا وقناعا وبنتا اسمها وزة ، أمهم خميسة بنت راشد بن شليخة . قلت : فربيعة وحسين ماتا منقرضين ، وكذا عمار مات عن بنت خرجت إلى . . . . « 1 » ومات قناع عن بنتين : عنقا ورضوة أمهما عامية . اما عنقا خرجت إلى بنيان بن علي ، ورضوه خرجت إلى راشد بن معيلي ، ورضوة « 2 » خرجت إلى عامر بن محمد راشد الموسوي . القطب الثاني : عقب صولة بن راضي : قال جدي علي قدّس سرّه : فصولة انسل احمد « 3 » أمه ريا بنت رشاد بن شليخة . الثمرة الثانية : عقب بريك بن مقرن : قال جدي حسن طاب ثراه : فبريك خلف دليان ، ثمّ دليان خلف ثلاثة بنين : شليخة ومحمدا واحمد وعقبهم ثلاث زهرات : الزهرة الأولى : عقب شليخة : فشليخة خلف ابنين : راشدا وعليا وثلاث بنات : زينب وغنيمة أمهم لامية عامية ، وعبيلة أمها فوز بنت سعد بن علي بن شدقم ، وعقبهما زهرتان : الزهرة الأولى : عقب راشد : قال جدي علي قدّس سرّه : كان راشد رحمه اللّه حسن الأخلاق عذب اللسان ، قوي الجنان ، فارسا شجاعا له في الحروب مواقف عظيمة جميلة ، وآثار حميدة جليلة « 4 » ، ومكث مدة طويلة عند آل ظفير ولم يظهر لهم انه حسيني ، فذات يوم اتاهم قوم فتهيئوا للقتال ، فرفع المدبغ إلى زوجة معزباه فسقط ما فيه من الدباغ عليه وملأه ثمّ سار معم راجلا وهو يبكي لعدم ما بيده من السلاح وآلة الحرب ، فأركبه الظفيري بنتا لفرسه عسيف ، يقال لها الصوينية ، فتنوس على كافة ظفير وغيرهم ، فحمدوا شجاعته ، فبعد مضي أيام اتاهم رجل من بني حسين فعرفه ورد عليه ، فتوارى عنه راشد ، فلام الحسيني الظفيري لاستخدامه له فتألم واعتذرهما وأعطاه بنت الفرس ودرعه وجميع آلة الحرب ومائة ناقة ثمّ رحل إلى أهله بخير كثير .

--> ( 1 ) . بياض في أ . ( 2 ) . هذه ( رضوه ) ثانية ولعل ورودها بهذا الاسم من زيغ قلم المؤلف . ( 3 ) . زهرة المقول 53 . ( 4 ) . زهرة المقول 53 .