ضامن بن شدقم الحسيني المدني
444
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
ومنعوا الناس عن الصلاة بقبة الأئمة عليهم السلام . قال جدّي حسن طاب ثراه : ثمّ خرب هذا المسجد فوفق اللّه تعالى لعمارته السيد علي حيدر الملك الشيرازي سنة 988 محكما متقنا بنيانه بالحجر والنورة وجعله برواقين من القبلة إلى الشام وبابه شرقا ، عليه بواب واشترى بيتا وأوقفه عليه ، فيصرف ربعه على مصالحه ، وعمر محزن سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السّلام بالبقيع فصرف كل العماير من عين ماله ، والمباشر عليها قاضي المدينة حسين المالكي . فالأمير ضيغم خلف محمدا ، أمه عطرة بنت . . . . « 1 » الجمازي ، ثمّ محمد خلف ابنين : الأمير منصورا ونصارا ومنصورة ، أمهم عتيقة بنت مانع بن زبير ، وعقبهما شبلان : الشبل الأول : عقب منصور : كان سيدا فارسا شجاعا لا بأس به ، تولى الإمارة سنة . . . . « 2 » ، فمنصور خلف ابنين : بديويا وصولة وحزيما أمه أم ولد حبشية وموزة ، اما صولة مات في حياة أبيه عن بنتين : عنقا وغرا وعقبهما فرهدان : الفرهد الأول : عقب بديوي : فبديوي خلف واديا أمه . . . « 3 » بنت حسن بن مانع بن زبيري ، ومخيزيم أمها لمية بنت مانع بن رومي . قال جدي علي قدّس سرّه : بل خلف بديوي ثلاثة بنين : واديا ومحمدا وحمودا أمه عامية خالدية ، وعقبهم ثلاث قرر : القرة الأولى : عقب وادي : فوادي خلف بنيان وراية ، أمها عنقا بنت عمه صولة قلت : ثمّ بنيان خلف سيفا أمه عجاجة بنت نصار بن محمد ، ثمّ سيف خلف حسينا أمه سلمة بنت خليفة بن سيف من آل باذر . القرة الثانية : عقب محمد بن بديوي : فمحمد خلف عليا أمه غرا بنت عمه صولة ، تولى الإمارة مرارا متعددة ، وكان رحمه اللّه كثير البغض والعداوة لآل شدقم ، فمن مسموع فعله معهم سنة 1038 انه سرى ذات ليلة بعشيرته وأعوانهم على حسن بن حسين بن حسن بن علي بحديقته في قبا ، فجذب من الغلام رأسي خيل فصاح الغلام فأتاه مولاه حسن بغير سلاح سوى عصاه فضرب بها عليا فطرحه واستعاد الخيل ، ثمّ ركب علي إلى الشريف أحمد بن عبد المطلب بن حسن بن أبي نمى الحسني وافترى على حسن فامر حاكمه بجذب الخيل حسن ، فاحتال الحاكم على ربط أخيه
--> ( 1 ) . بياض في أ . ( 2 ) . بياض في أ . ( 3 ) . بياض في أ .