ضامن بن شدقم الحسيني المدني
433
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
جماله « 1 » قودا صبور على السرا * منسبت من ساس هجن أصولها ويممها طيبه وأهل ومن بها * وبلغ بالتسليم عني رسولها واحمل رعاك اللّه عني رسالة * واحزب لمن لا يسل عني ثقولها وبشر من سائلك عني وقل لهم * ومانية ذا والعطا ما يطولها واكتب من الريان في دود يمه * يرجو لمعان ماهد ان ينولها وحيث اللويمي زين من قصدت به * إذا ما طول بنا عن تلولها وعند القاواوان لغو بعد هجعة * لكنه معتاد الفنا من هضولها يعرضهم الترحيب من فاسح المدى * يباتون في دار الحيا عن تحولها « 2 » وقله معي من عند أخيك رسالة * واثب منها ها واني حمولها يقول اترك اللوم لقوم تركتهم * ترى الدار تبدي بعدهم بحلولها قوم أرى من شيخهم مالا اوده * فما قامتي في دارهم في حلولها فلا بدهم يا زين من قصرت به * إذ غفلوا عن عجز الخيل حولها يرجون مني بعد الفقار ردودها * وعاد جوادي للخلا وهولها ومستارثا من والدي قبل ذا * إذا عزّ ميراث قوم حمولها وصلوا على خير البرايا محمد * نبي الهدى سيد قريش رسولها فلما وصل إلى تخت السلطنة الصفوية أصفهان اتفق وصوله مع وصول كتاب الفقير وأخي وابن عمي إلى الشاه عباس بن الشاه صفي الصفوي الموسوي ملتمسين منه ان يوظف السادة الأشراف بني حسين أهل المدينة فأدخل في جملتهم ، فقرر له تسعة توأمين عبارة عن نيف وسبعين احمر ، ثمّ رجع إلى وطنه ، وعاد إلى أصفهان بعد أداء نسك الحج لعامه ومعه فراج وجبر ابنا مناع بن مروان بن جحيش الآتي ذكرهما فكان منزلهم بإزاء منزلي بأصفهان وفيه شجر توت فغرد على أغصانها قمريّة ثلاث ليال متوالية ، فسمع صوتها ولم يرها في الليل ، فقال فيها هذه الأبيات : باللّه يا بجواد من بات مقلتي * بعد الليالي ساهرا غير نائم
--> ( 1 ) . هكذا في أ . ( 2 ) . هكذا في أ .