ضامن بن شدقم الحسيني المدني

423

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

قال « 1 » جدي حسن طاب ثراه : واشتروا من السادة الاشراف العياسا وغيرهم بيوتا فعمروها مدارس وسبلا ووكالة ، ويشارعها دكاكين وقبليها تكية ، فأخذت منهم باقي الغصب ، والباعث على ذلك جماعة ، فمنهم قاضي الشافعية . . . . . « 2 » ابن صلاح المقتول ليلا ، فالعارف بالأصل يجب عليه عدم الصلاة فيها ، وأضاف السلطان قايتباي إلى هذه الأوقاف أوقافا عديدة بمصر تغل كل زمن نحو سبعة آلاف اردب حنطة وخمسمائة اردب ، ولزم على أمير المدينة بإبطال جميع المكوس وعوضه عنها الف اردب حنطة ولكلّ أمير بعده ، فيحمل المجموع إلى المدينة ويفرق على جماعة مخصوصين والاشراف من الكل محرومين ، فدار الأشراف العياسا المعروفة بالعنقا كما قال فيها الشاعر : ( إلى العنقا دار أبي مطيع ) ليزيد كانت لأبي سفيان ثمّ ليزيد بن عبد الملك وبجانبها دار ابن إدريس بن سعد بن أبي شريح . . . . « 3 » إلى غربا إلى باب السلام مما يلي البلاط ، كانت لمطيع بن الأسود العدوي فباعها العباس على ابن إدريس ، فأنشأ الزينبي عبد الباسط بن شرف الدين الحنفي سنة بضع وأربعين وثمانمائة ، وهي المعروفة بالباسطية وما يليها من المدرسة الأشرفية وهي الان من أوقاف الفقراء وموضعها دار . . . . . « 4 » غربي الباسطية مقابلة لوكالة الأشرف قايتباي قبليها وغربيها دكاكين وفيه سوق الفاكهة وشاميها دار الحكيم عندها درج كانت للشيخ شهاب الدين احمد الخليفتي ومن يشركه فيها ، والان بيد غيرهم ، فنصفها وقف على الفقراء . وفي هذا العام وصل أبو البقا . . . . . « 5 » بكتب كثيرة في علوم عديدة فوضعها في المدرسة المذكورة ومعه آلاف الاسمطة للتكية المزبورة ، وقرر لكل رجل وجميع عولته اردب حنطة عبارة عن خمسة امداد مدنية ولا فرق بين الرفيع والوضيع والآفاق والأصلي الا السادة الأشراف من الجميع محرومين . وفي سنة 926 تولى السلطان الأعظم والخاقان الأفخم والأكرم ، السلطان سليمان خان بن

--> ( 1 ) . من هنا يبدأ العمل بنسخة ألوحدها ، والكلام غير موجود في نسختي ب ، ج . ( 2 ) . بياض في أ . ( 3 ) . غير واضحة في أ . ( 4 ) . بياض في أ . ( 5 ) . غير واضح في أ .