ضامن بن شدقم الحسيني المدني

420

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

المقدسة مقدار خمسة أصابع وعملوا شاميه دكة مرتفعة بدرج من الرخام الأبيض للمؤذنين ، ووسعوا محراب عثمان رضي اللّه عنه لان ابتداء زيادة المهدي من الأسطوانة التاسعة مما يلي الجدار الشامي من عبد اللّه بن مسعود المعروفة الآن بدار العرمي أسفلها مربع مرتفع عن الأرض وهي الخامسة عشر من مربع القبر الشريف ، فالذراع منها إلى آخر المسجد قرب مائة ذراع وزيادة العرمي والعثماني ثلاثين ذراعا . . . . « 1 » وعشرين ذراعا مما يلي . . . . . . . « 2 » والطول مائتان وثلاثة وخمسون ذراعا ، وزيادة الوليد في الصفحة الشرقية شامي زيادة من بيت فاطمة عليها السّلام هي من بعض دار عبد اللّه بن مسعود المعروفة بدار العرمي ، وبعضها في زيادة المهدي كما تقدم وهي الملاصقة للمنارة الشامية . . . . « 3 » دار أبي الغيث بن المغيرة بن جندي بن عبد الرحمن بن عوف بن حسن طلحة المعروفة بدار حميد ، كان موضعها نخلا لا يسقى فجاءه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فبنى فيه بيده واقطعه جده عبد الرحمن فبناها دارا واتخذها مضيفا لضيوف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهي المعروفة الان بدار الضيافة ، برحبة صندل على راس زقاق الجمل ، يسار الداخل إليه ، وهي الان بيد الشيخ العالم العلامة نور الدين علي بن عبد القادر المحليس ، وفي بعد الستين والثمانمائة في زمن الأشرف ، سعى الأتراك في احداث محراب غربي المحراب النبوي عند انتهاء زيادة عمر رضى اللّه عنه فيتناوب فيها الحنفي والشافعي . فبيان ما يحتاج إلى بيانه هو ان المسجد النبوي الأصلي ما بين القبر الشريف والمنبر المنيف ثلاثة وخمسون ذراعا ، وما بين المصلى والمنبر أربعة وعشرون ( ذراعا ) « 4 » وشبرا ومائتين المصلى وآخر المسجد على ما قاله الحافظ أبو الحسن وزير عمران العبدري الأندلسي . قال : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم زاد في مسجده زيادتين الأخيرة يلعب فيها مساحة منها مائة ذراع وعرضه كطوله في الاتساع ، وكان مسقوفا على جذوع النخل ، فإذا خطب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اخذ منها جذعا ، ووضع له إياه منبرا فسمع لذلك الجذع صوتا كصوت العشار ، فلما تجاوزوا به خارجا حنّ كحنين الناقة الخلوج حتّى تصدع فأخذ إلى كعب بن . . . . . . . « 5 » وفيه أقوال كثيرة ، والأصح ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وضع يده عليه وقال له اختر في المكان الذي كنت فيه فتكون كما كنت ، فان شئت غرستك في الجنة

--> ( 1 ) . بياض في النسختين . ( 2 ) . بياض في النسختين . ( 3 ) . بياض في النسختين . ( 4 ) . ما بين القوسين سقط في ب . ( 5 ) . بياض في النسختين .