ضامن بن شدقم الحسيني المدني
409
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
وعقبهما شبلان : الشبل الأول : عقب عميرة : فعميرة خلف زعيبا لا بأس به ، قلت : ثمّ زعيبي خلف راشدا ، ثمّ راشد خلف ابنين : خليفة « 1 » يلقب روسان ، ورشيدان أمهما جدعا بنت حزيم بن صبيخان البدري . اما خليفة كان ذلق اللسان فيه مروة ، غير أنه يصغي لكلام الجهال فيرتكب الضلال ، له تردد إلى بلاد العجم ، مات في قزوين سنة 1085 منقرضا ، وكذا اخوه منقرض بانقراض أبيهما ، واللّه الباقي « 2 » . الكتد [ الرابع ] « 3 » : عقب الأمير أبي رميثة جماز عز الدين بن الأمير أبي عامر منصور : قال البدر محمد بن فرحون : كان سيدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، حسن الأخلاق الفاخرة ، نجيب الأعراق الزاكية ، عالي الهمة ، وافر الحرمة ، كريما سخيا ، فارسا بطلا ، شجاعا مقداما ، مهابا ، ذلق اللسان ، قوي الجنان ، ذا مروة وحماسة وشدة بأس وصلاب ، كامل الآراء الصائبة ، جيد الأحداس الثاقبة ، فيه صلة للعشيرة والقرابة شاملة ، قد اختاره اخوته بعد أخيهم طفيل ، فشيخوه عليهم وولوه الإمارة ، وبعثوا أخاهم نعيرا إلى ملك مصر . . . . « 4 » ملتمسين منه له الاستمرار ، فحبس نعيرا أياما ثمّ أنعم عليه وارسله بالخلع والتقليد لجماز ، فوصل إليه لحادي عشر ربيع الأول سنة 755 وقيل سنة 759 وقيل سنة 760 ، وفي سنة . . . . « 5 » ضعف ملك مصر . . . . . « 6 » بن قلاوون ففوض امرة الحجاز إلى الشريف حسن بن عجلان بن . . . . « 7 » الحسني ، فعند ذلك اظهر جماز الخلاف ما هو عليه بالعصيان ، واخراب البلاد ، وأكثر فيها الفساد ، وطلب من الخدام تسعة آلاف درهم لئلا يتعرض لحاصلهم ، فامتنعوا فضرب شيخهم وأهان القضاة والعلماء وشهر عليهم السلاح ، فصرفه « 8 » الشريف حسن بن عجلان بالأمير ثابت بن نعير بن الأمير أبي عامر منصور فغار جماز على
--> ( 1 ) . في زهرة المقول 45 : ان خليفة هو أخ راشد وليس ابنه . ( 2 ) . في نسخة ب جاءت العبارة التالية ، ولكونها زيادة رفعناها وهي : ( الكتد . . . . : عقب الأمير أبي علي جماز عز الدين بن الأمير أبي عامر منصور ) . ( 3 ) . بياض في النسختين اكملناه حسب السياق . ( 4 ) . بياض في النسختين . ( 5 ) . بياض في النسختين . ( 6 ) . بياض في النسختين . ( 7 ) . بياض في النسختين . ( 8 ) . في ب : ( فضربه ) .