ضامن بن شدقم الحسيني المدني
350
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
وسالما ، وحسنا ، وهاشما ، وابا كليب محمدا ، والأمير عيسى والأمير ابا سند جماز . قال جدى علي قدس سره : الموجود بخط المؤلف طاب ثراه اتصال اسم شيحة بقوله الأمير منيفا بغير فصل ، بعد ان كان بينهما واو فضرب عليها فإن كان الضرب عمدا أو صوابا كان الاسمان بمقتضى العربية واردين على مسمى واحد ، والأمير ثانيا منصوب بفعل محذوف تقديره اعني الأمير منيفا ، ومنيفا بدلا من هذا الأمير ، كما أن شيخة بدل من الأمير أولا ، وان كان الصواب اثبات الواو كان الاسم الثاني معطوفا على الأول ، والبدلية بحالها ، ويحتمل كون اسقاط الواو بينهما حكمين أحدهما واو بالفعل الماضي مع واو الاستئناف ، والثاني شيحة فاعل هذا الفعل ، اي وولد شيحة الأمير منيفا ، فالأمير مفعول ولد ومنيفا بدل منه . فعلى الأول يكون عقب هاشم سبعة بنين ، ومنيف هو نفس شيحة ، وعلى الثاني يكون ثمانية بإضافة منيف ، وعلى الثالث انما اعقب هاشم شيحة وحده ، ثم شيحة خلف السبعة الباقين ومن جملتهم منيف ، والمحل غير منقح ، وكلام المؤلف غير موضح ، ثم اني وجدت هذا الاحتمال الأخير هو المطابق للعمدة « 1 » . قال السيد محمد بن فرحون : ان ابا عيسى شيحة ولي امارة المدينة سنة 634 بعد ان قتل الأمير قاسم بن جماز بن أبي فليتة القاسم شمس الدين الكبير . وفي سنة . . . . « 2 » إلي عمير بن القاسم بن جماز محموعا « 3 » كثيرة فأخرجه منها هاربا ، فلم يزل بها عمير أميرا إلى مضي ثلاث سنوات ، ثم عاد إليها عيسى أميرا ( قام بها أميرا ثلاث سنوات ) « 4 » . وفي سنة 637 امر ملك مصر المنصور باللّه أيوب بن الملك الكامل بالامارة لجماز بن شيحة ، وجهز شيحة بألف فارس ليأخذ مكة من الشريف راجح بن قتادة النابغة الحسني الأمير بها من قبل ملك اليمن المنصور ، فاستولى عليها من غير قتال ، الا انه نهب جميع الأموال ، وقبض علي بن التعزى . وفي سنة 639 جهز صاحب اليمن راجحا وابن النصرى بعسكر كثيف فاستمالوا الرجال ببذل
--> ( 1 ) . زهرة المقول 35 ، عمدة الطالب 338 . ( 2 ) . بياض في النسختين . ( 3 ) . هكذا في النسختين . ( 4 ) . ما بين القوسين ساقط في ب .