ضامن بن شدقم الحسيني المدني

342

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

يدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام ؟ فقال مهران بن أبي بصير : انا ، وقال إسماعيل بن عمار الصيرفي : انا ، فقلت لهما واسألاه عن الصعود لنشرف على القبر الشريف ، فلما كان الغداة لقيتهما . فقال إسماعيل : انا قد سألنا فقال عليه السّلام : ما أحب لاحدكم ان يعلو فوقه ، ولا امنه ان يرى شيئا يذهب منه بصره ، أو يراه قائما يصلي ، أو يراه مع بعض أزواجه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . « 1 » قال السمهودي : وفي سنة 566 « 2 » عمل السيد الشريف حسين سيف الدين بن أبي الهيجا الحسيني وزير ملك مصر . . . . « 3 » العبيدلي ستارة من الديبقي الأبيض بزنانير من الحرير الأحمر مكتوب عليها سورة يس لتعلق على الحجرة ، وهو أول من كساها ، فمنع الأمير قاسم من تعليقها موقفا ذلك على رضا المستضئ باللّه بن المستنجد باللّه العباسي ، فأرسل إليه يعرفه بذلك فاذن له بعد مضي عامين ، فعلقت ، ثم جاءت من الخليفة ستارة من الإبريسم البنفسجي مرقوم على دوران جاماتها أسماء الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم واسمه ، فرفعت تلك الستارة وأرسلت إلى مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وعلقت هذه « 4 » . وفي سنة . . . . . « 5 » تولى الملك الناصر لدين اللّه ، فأرسل ستارة من الإبريسم الأسود ، وجاماتها من الأبيض ، فعلقت على تلك ، فلما عادت أم الخليفة من الحج والزيارة إلى العراق أرسلت على شكلها في عام الستين وسبعمائة ولعله بعام الستين وخمسمائة « 6 » . وفي سنة [ 761 ] « 7 » اشترى السلطان إسماعيل بن الملك الناصر لدين اللّه محمد بن قلاون ، قرية من بيت مال المسلمين بمصر ، وأوقفها على كسوة الحجرة النبوية والمنبر الشريف ، وكانت تصل الكسوة في مضي خمس سنين مرة « 8 » . واما كسوة الكعبة الشريفة فتصل في كل سنة ، ولعل الصواب ما قاله الحافظ ابن حجر ، ان الملك الصالح اشترى الثلاثين « 9 » من قريب سنة ستين واوقفهما « 10 » ثلثيهما على كسوة الكعبة ، وثلثهما

--> ( 1 ) . الكافي . ( 2 ) . في ب : ( 966 ) . ( 3 ) . بياض في النسختين ، وفي وفاء الوفا 2 / 581 : ( وزير الملوك المصريين ) . ( 4 ) . وفاء الوفا 2 / 581 - 582 . ( 5 ) . بياض في النسختين . ( 6 ) . ن . م 2 / 583 . ( 7 ) . بياض في النسختين واكملناه من وفاء الوفا . ( 8 ) . وفاء الوفا 2 / 583 ، شفاء الغرام . ( 9 ) . هكذا في النسختين . ( 10 ) . أرى ان الصواب : ( وأوقف ثلثيهما ) .