ضامن بن شدقم الحسيني المدني
337
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
والمعاني والبيان والكلام والفقه ، ففاق على كل نحرير وفاضل علام ، وفي الفروع فقيها نبيها محدثا محققا مدققا محيطا بأقوال العلماء وخلافاتهم ، راو لفتاويهم وحل اشكالاتهم ( كان ذا مروة وشهامة ، ونفس سمحة وتقاوة ) « 1 » ، وإليه المرجع في الأحكام الشرعية في زمانه ، وعليه المعول في الأمور الدينية بمصره في أوانه ، وكانت استفاداتي للفقه وغيره عليه ، فمنه قراءتي بالنبه ، فكنت أراه لي حميما صديقا ، ولنا برا شفيقا ، جزاه اللّه عني خير الجزاء وحباه في الآخرة الرفعة والعلاء ، وتوفي بالمدينة سنة 1005 ودفن في أزج بنيته لي خلف أزج ابوى تبركا بمؤانسته تغمدهم اللّه جميعا برحمته ، وأسكنهم بحبوحة جنته . « 2 » واما جابر بن محمد بن جويبر كان سيدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، عالي الهمة ، وافر الحرمة ، زكي الطبع ، حسن الصفات ، عذب اللسان ، قوى الجنان ، ذا مروة ونجابة ورفع منزلة وشهامة ، وفصاحة وبلاغة وعلو معرفة بالعربية والكلام والبراعة والمعاني والبيان والفقاهة ، فكانت استفادته في الحديث والفقه على جدى حسن المؤلف طاب ثراهما بالنبه ، قد جلس بعد والده في المدينة المنورة للتدريس متكفلا بتعليم المعتمدين عليه ، وتقرير المستفيدين إليه بتحقيق وتدقيق ، سمعت عمن أثق به . وفي سنة . . . . « 3 » عن له السفر إلى بلاد العجم بقصد الاستفادة والنقل عن العلماء العاملين ، والفضلاء المجتهدين ، فاقتطف من أزهار أنوارهم ، واجتنى الذ ابكار ثمارهم ، فعاد إلى وطنه على طريق الحسا ، فأقام بها برهة من الزمن ثم عاد إلى دار السلطنة الصفوية أصفهان ، فأدركته بها المنية وقبر بإزاء هارون ولاية ، يقال له ولد أبي الحسن موسى الكاظم عليه السّلام . فجابر خلف خمسة بنين : محمدا أمه دلال بنت حسن بن محمد الحكيم السماكي الجرجاني ، واحمد وحسنا ومرتضى أمهم أم ولد هندية ، وعليا أمه شريفة بنت . . . . . « 4 » وحجيجة أمها دلال المذكورة . اما محمد كان ذا مروة وهمة عالية ، عذب اللسان ، قوى الجنان ، له معرفة في النحو والصرف وسلافة في الشعر والأدب ، سافر إلى ديار العجم سنة 1048 ومات بأصفهان ، وقبر بإزاء والده
--> ( 1 ) . ساقط من ب . ( 2 ) . زهرة المقول 32 - 33 . ( 3 ) . بياض في النسختين . ( 4 ) . بياض في النسختين .