ضامن بن شدقم الحسيني المدني

291

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

إلى اللّه أشكو ما لقيت من الأسى * على حادث طرا لبغي به صفا تنعى التي اودى بها الموت فجأة * وخلفت الأحشاء من بعدها لهفا تراكم غيم الحزن في وسط مهجتي * وأمطر من عيني دم اخجل الوطفا ضحى لاستصبح نهارك بعد ذا * وليلك لا زالت كواكبه تحفا جزاء على ما رعينا في كريمة * كريمة اباء وجشمتنا صرفا حديثة سن ما عصت قط ربّها * كذا أبويها لم تقل لهما أفّا تزودت التقوى عشيّة ودعت * وشيّعها التوحيد للّه والزلفى وكانت كشمس في منازل سعدها * تضئ ولا تخشى أفولا ولا كسفا فعالجها ريب المنون فغالها * بنزلة أخت على ضوها عجفا فدحت بهذا الخطب عند نزولها * فلم أستطع سيرا أماما ولا خلفا أرى الصبح ليلا مهنا من مصابها * فكيف صباح القوم والدها الأوفى فلو كان داعي الموت يقبل فدية * لشاطرتها عمرى وأعطيتها النصفا ولكن قضاء اللّه غير معارض * وتقديرها ما لا نطيق له كفا لعمرك ما ماتت وما مات ذكرها * وقد مات حزنا من غدا بعدها يلفا ولكنها حلّت محل كرامة * ومدّ عليها اللّه رضوانه سقفا سقى قبرها الحاوي المكارم هاطل * من المزن مارق الحمام ومارفا تأس أباها العمر واصبر لما أتى * من اللّه واحسب كل افعاله لطفا تأس برزء المصطفى وابن عمه * أبيك وشبليه قدها ألفا فإنهم ذاقوا المصائب قبلنا * وآبائهم من قبل حتى الذي أوفى ودم بعد هذا لا ترى الدهر مكرها * وساحتك العليا بها الأمن قد حفا الكتد الثالث : عقب حسين بن حسن المؤلف ، قال جدي علي قدس سره : ولادته سادس شهر جمادى الأولى على ثمان وسبعين وتسعمائة بالمدينة الشريفة بدار والده ، وتوفيت والدته بعد وضعها له بستة أيام أو سبعة ، وبها نشأ ، وعلى أخيه أكثر العلوم قد قرأ ، واكتسب أحسن الفضائل ، فعرج